بعد اسبوعين فقط على مباشرتها في معاملات الطلاق من زوجها بيلي بوب ثورنتون، ها هي انجلينا جولي الفائزة باوسكار افضل ممثلة تقاطع والدها حسبما اكد في مقابلة تلفزيونية. وقال الممثل جون فويت في مقابلة لصالح برنامج «اكسس هوليوود» بان ابنته «حملت الكثير من الآلام» لسنوات مضيفا ان فؤاده «تحطم» وبأنه حاول التقرب من ابنته ومساعدتها «الا انني فشلت وانا آسف على ذلك». وردت جولي على والدها بتصريح مقتضب اكدت فيه خلافها مع والدها من دون ان تقدم اي اعتذار او تبرير لموقفها. قالت: «لا اريد اطلاق شروح علنية لوالدي.. بعد هذه السنوات الطويلة، وجدت انه من غير الصحي لي ان اكون محاطة بوالدي، لاسيما الان بعدما صرت مسئولة عن طفلي». وجولي ابنة السبعة والعشرين ربيعا تبنت قبل شهور طفلا كمبوديا حينما كانت لا تزال على وفاق مع زوجها البالغ من العمر ستة واربعين عاما، والتي، عند انفصالهما بررت الامر الى «فروقات» اكتشفتها بينهما بعد زواج دام سنتين. اما فويت الفائز عام 1978 بجائزة افضل ممثل عن دوره في فيلم «العودة الى الوطن» حول فيتنام، قال ان اكثر ما يؤلمه هو عدم قدرته على رؤية حفيده بالتبني «مادوكس» اذ قال: «كم ارغب بمساعدتها بتربية الصبي»، يذكر ان سبب رفض ابنته له يعود الى طلاقه من والدتها الممثلة ميشلين بيرتراند ومغادرته عش الزوجية عندما كانت جولي في الاشهر الاولى من عمرها. رويترز