كشف تشابه كان يعتبر بعيد الاحتمال بين البشر والسمكة المنتفخة اليابانية، مؤخراً، عن حوالي الف مورثة بشرية لم تكن معروفة في السابق. وقال تجمع دولي للعلماء انه اكمل وضع مسودة مخطط للتركيبة الوراثية للسمكة المنتفخة ويحتوي التسلسل على العدد نفسه من المورثات التي تحتويها الخريطة الوراثية البشرية الاكبر، ولكنها محشورة بكثافة اكبر. وبمقارنة الخرائط البشرية بالخريطة الوراثية للسمكة المنتفخة، استطاع العلماء ان يتنبأوا بوجود قرابة 1000 مورثة بشرية غير معروفة. وقال الباحثون في مجلة «ساينس» العلمية ان معظم هذه المورثات، والتي لا يزال يتعين تحديد موقعها في الخريطة الوراثية البشرية لديها وظائف غير معروفة. وقال دكتور صامويل اباريشيو من مركز صندوق ويلكوم للآليات الجزيئية في المرض في جامعة كامبريدج: للمرة الاولى نرى الفروقات الكلية وكذلك عناصر التشابه في الاجهزة البروتينية التي تشكل الاسماك والانسان. واضاف قائلا: عندما طابقنا البروتينات المتوقعة في السمكة المنتفخة مباشرة على التسلسل الخاص بالخريطة الوراثية البشرية وجدنا ان هناك تطابقاً في 961 حالة لا يتوافق مع اي مورثة بشرية معروفة أو متوقعة. وهذا يدل علماء الوراثة البشرية على موقع مورثات بشرية جديدة محتملة، وبالاضافة الى ذلك، فإن المقارنات المباشرة بين حامض الـ «دي ان ايه» الخاص بالسمكة بحامض الـ «دي ان ايه» الخاص بالانسان تظهر ان من الممكن اكتشاف المزيد من المورثات البشرية عن طريق مقارنة السمك مع الانسان.