من يصدق أن «دبدوبة» لعبة الأطفال المصنوعة من القطن باتت تتحدث بلغة وقحة ومنافية للأخلاق والآداب العامة؟! هذا ما يحدث فعلا في أسواق الدولة فقد جلب أحد المواطنين اللعبة «الدبدوبة» وقصدنا في «البيان» ليطلعنا على ما اكتشفه مصادفة لدى تسوّقه في احد المراكز التجارية. وذكر لنا انه خلال تجواله في محل للهدايا دفعته عبارة على إحدى الالعاب مفادها: (Sex bomb bear) الى محاولة معرفة سرها، وما ان قام بتحسسها حتى أصدرت تأوهات مرفقة ببضع كلمات انجليزية تقول فيها: «مضى عليّ خمسة أيام لم أمارس الحب»!! تلك كانت صدمة هذا المواطن فأتى الينا على عجل أملا بأن نضع هذه المهزلة أمام من يعنيهم الأمر. وهنا يجدر بنا التساؤل: لفائدة من يحول «مبدعو» هذه الهدايا البريئة واللطيفة الى سلع تروج الإثارة والعبارات السوقية التي لا يمكن تقبلها في مجتمع دولة الامارات الحريص على عقيدته الاسلامية السمحاء ومبادئه السامية؟! ولمصلحة من تستغل لافتة «الهدية» بما تعنيه من تبادل للود وتعزيز لعلاقات الصداقة بين الأفراد فتقوم بعض محلات الهدايا بترويج هذه اللعب المستوردة حاملة معها «التقليعات» الغربية وسمومها. هل ندق ناقوس الخطر، أم أن في الامر مبالغة؟! البديهي ان الجميع معني بمواجهة هذه «الاختراقات» الغريبة لمجتمعنا، فبالأمس نشرنا خبر مصادرة أسطوانات «النيرفانا» التي تحتوي على اغنيات في خلفيتها تلاوة لآيات من القرآن الكريم وأفكار مدمرة للشباب، واليوم نكشف ان واحدةً من «الدباديب» التي يضعها الأطفال في غرف نومهم باتت عن سابق تصور وتصميم إحدى الآلعاب الخطرة التي تحدق بأمننا الاجتماعي والتربوي كتب اسماعيل حيدر: