إذا لم تجد وقتا للذهاب إلى صالات التدريب الرياضية، لا تفاجأ إذا كان رئيسك في العمل يعرف والآن تبدو مهمة مديري الموارد البشرية أسهل لمراقبة مدى التزام موظفيهم بأداء التدريبات الرياضية. وقد بدأ ناد في بريطانيا استخدام تكنولوجيا جديدة لرصد الأشخاص الذين يستخدمون أجهزة التدريب الرياضية. ويحدد النظام الرقمي الجديد ماكينة التدريب التي يستخدمها شخص بعينه، ومدى انتظامه في أداء التدريبات الرياضية. ويمكن للأندية الرياضية أن تتبادل تلك المعلومات مع الشركات لرصد مدى التزام الموظفين والمديرين الذين تدفع الشركات نفقات تدريبهم. ويقول ميلك لامب أحد المشرفين على النادي الذي يطبق هذا النظام يمكن أن نزود الشركات بتقرير عما يقوم به الموظفون تحديدا خلال وجودهم في صالات التدريب. والنظام الجديد يرصد مدى حضور وانتظام الموظفين مما يساعد في النهاية بترشيد النفقات التي تدفعها الشركات لعضوية موظفيها في صالات التدريب الرياضية. غير أن التكنولوجيا الجديدة تثير جدلا حول حق المديرين في الحصول على تلك التقارير باعتبار أن ذلك يعد انتهاكا للخصوصية. أما الشركة الإيطالية التي ابتكرت النظام، فقد ذكرت أنها يمكن أن تعدل البرنامج ليتوافق مع قوانين احترام الخصوصية. ويذكر أن 800 شركة تستخدم النظام الحالي منها أديداس، وجولدمان. غير أن نادي التدريب البريطاني شدد على أن المعلومات التي يتم إبلاغها للشركات لا تمثل انتهاكا للخصوصية، وتقتصر على تحديد مواعيد الحضور والانصراف دون تحديد نوع النشاط الذي تم ممارسته في تلك الفترة. «سي إن إن»