أنهى فريق كندي يطمح للحصول على جائزة تقدر بحوالي 10 ملايين دولار في منافسة خاصة بالفضاء العمل لإنهاء اختبار أول محرك صاروخي عملاق يستخدم في صناعة أول مركبة فضاء غير حكومية. وأظهر اختبار عملي لأجزاء المحرك خلال الأسبوع الماضي أن النموذج التكنولوجي يعمل بكفاءة. وأعضاء المجموعة التي تقترب من جائزة المسابقة التي تقدر بعشرة ملايين دولار، وهي إحدى عدة مجموعات تأمل في إرسال أول صاروخ إلى الفضاء يحمل أطقماً بشرية بدون مساندة حكومية. وأكد جيف شيرين قائد الفريق الذي يسمى «أرو» أن نجاح التجربة الأولية للمحرك قفزة هائلة. ومن المتوقع أن يجري الفريق الكندي اختبار المحرك الرئيسي في أغسطس ولكن لن يستطيع فريق من المتبارين ابتكار سفينة فضاء قادرة على مغادرة الأرض قبل سنوات. ويشترط في المسابقة أن تكون مركبة الفضاء المبتكرة قادرة على الطيران إلى الفضاء والعودة مرتين خلال أسبوعين. ويتوفر للعديد من المجموعات المشاركة في المسابقة تمويلا متقدما، ومجموعة عالية الكفاءة من المهندسين والمصممين. «سي. إن. إن»