أكد مسح على ألف طفل أميركي من الصف الخامس إلى الصف الثاني عشر أنهم لا يخشون من العنف المادي بل العنف الشعوري. وضرب الأطفال المشاركون في المسح نموذجا للعنف الذي يخشون منه، مثل إحساس الطفل أن زملاءه يتحدثون عنه من وراء ظهره، ويتخذون موقفا ضده. وحدد الأطفال نوع العنف بأنه ليس مجرد الحديث أو المزاح، ولكنه القسوة في التعامل، على حد تعبير إليان جالسنكي من معهد الأسرة والعمل في مدينة نيويورك، وهي منظمة لا تهدف للربح، وأشرفت على تنفيذ المسح. وأظهرت الدراسة أن 12 في المئة من الأطفال المشاركين في المسح تصرفوا بطريقة عدوانية أو عنيفة خمس مرات على الأقل خلال الشهر الماضي. وكشف 23 في المئة من الأطفال أنهم تعرضوا لتصرفات عدوانية من قِبل الآخرين.إلا أن هذه الصدامات الكلامية بين الأطفال تبين أنها سرعان ما تتحول إلى عنف حقيقي، فقد كشف المسح أن 8 في المئة من عينة البحث تعرضوا لهجوم بسلاح.فيما تم إجبار 8 في المئة على ممارسة سلوك جنسي.وتعني هذه النسب، وفقا للمسح، أن أي فصل يحتوي على 25 طفلا، يتعرض منه طفلان أو ثلاثة لنوع من العنف المبالغ فيه. واقترحت الدراسة عدة آليات للحد من العنف منها تقليل عدد الأطفال في المدارس، وزيادة نسبة عدد المدرسين إلى عدد الطلاب مما يساهم في السيطرة على العنف. وحثت الدراسة على تعليم بعض البالغين في المدرسة أسلوب التعامل مع السلوك الذي يتسم بالقسوة. «سي. إن. إن»