النجم السينمائي شين كونري حاصل على لقب سير، ورغم انه بلغ من العمر الآن 71 عاماً لا يزال يحتفظ بلقب أكثر النجوم جاذبية. وقد اشتهر شين كونري بأداء دور الجميل السري، وفيما يلي حوار أجرته معه احدى المجلات العالمية: ـ ما الذي يجعلك تبتسم؟ ـ بعض ما يكتبوه عني في الصحافة، فأنا أدهش لأشياء يقولون انني فعلتها أو تصريحات أدليت بها ولا أعلم عنها شيئاً. وعندما يفوز ناد اسكوتلندي في أي مباراة رياضية في أية لعبة. وعندما أفوز أنا في لعبة الجولف لأن هذا لا يحدث كثيراً. ـ هل حقيقي انك كنت في طريق احتراف كرة القدم؟ ـ نعم، لقد عرض عليّ راتباً أسبوعياً كبيراً لأنضم الى فريق مانشستر يونايتد عندما كان سير مات باسبي مديراً له، ولم يكن هذا العرض سيئاً في ذاك الوقت، لكنني كنت أبحث عن فرصة في مجال السينما، لذلك قررت ان أظل في طريق الفن السينمائي. ـ هل صحيح انك عملت من قبل نموذجاً للرسامين؟ ـ انني أنحدر من عائلة فقيرة وكانت والدتي خادمة ووالدي سائق سيارة شحن، وعندما كنت صغيراً أردت ان أساعد عائلتي، وحاولت الانضمام للبحرية، لكنني فشلت في ذلك، لذلك مارست بضعة أعمال وكنت أمارس رياضة كمال الاجسام، لذلك استطعت ان أعمل نموذجاً للرسامين لكن فترة قصيرة جداً. ـ هل حققت نتائج في رياضة كمال الاجسام؟ ـ لقد كنت دائماً أهتم بالرياضة واللياقة، ودخلت بالفعل عدة مسابقات في هذا المجال، وحصلت على المركز الثالث ذات مرة في بطولة العالم لاسكوتلندا في عام 1953. ـ ما أهمية رياضة الجولف في حياتك؟ ـ الجولف مهمة جداً في حياتي، فهي لا تعطيني المتعة والسعادة فقط، بل أسلوب حياة ايضاً، فضلاً عن انني قابلت ميشلين زوجتي في احدى مسابقات الجولف في الدار البيضاء. وفازت ميشلين ببطولة النساء وفزت أنا ببطولة الرجال، ثم تزوجنا بعد هذا التعارف عام 1975، ولاتزال ميشلين حتى الآن لاعبة جولف شرسة وجميلة. ـ أعطتك مجلة «بيبول» لقب أكثر الرجال جاذبية في القرن العشرين.. ماذا شعرت حيال ذلك؟ ـ شعور عظيم، أقول دائماً ان الأمر صعب، لكن لابد أن يقوم به أحد، انني أفعل ما بوسعي لأكون عند حسن ظن الآخرين. لكني أعتقد ان من يمنحون هذه الألقاب سوف يغيرون رأيهم عندما يقابلونني، أنا لا آخذ هذه الأمور على محمل الجد، لكنه من اللطيف ان يظن عنك الآخرون هذا الظن. ـ هل صحيح انك لا تدع أحد يلمس جوائز الأوسكار التي حصلت عليها؟ ـ بالطبع أنا أضع كل الجوائز السينمائية التي حصلت عليها في الحمام، الكل قد يدخلون الحمام فيشاهدون جوائزي، لكنه غير مسموح لهم بلمسها. ـ هل هناك فيلم من أفلامك مفضل لديك؟ ـ إذا كان لابد من اختيار اسم فيلم واحد فقط فيكون فيلم «الرجل الذي أصبح ملكاً» الذي مثلته مع مايكل كين عام 1975، كما انني ايضاً أحب فيلم انديانا جونز والحملة الأخيرة مع هاريسون فورد. ـ ألا تعتبر أفلام جيمس بوند من الأفلام المفضلة لديك؟ ـ انني أقدر هذه الأفلام تقديراً خاصاً لأنها صنعت شهرتي، وقد كانت أفلاماً ناجحة بالفعل لأن سلسلة جيمس بوند لاتزال مستمرة. ـ من أهم من تقدره في حياتك؟ ـ زوجتي وأسرتي وتراثي الاسكوتلندي وأندية الجولف، وهناك اشياء أخرى جميلة في حياتي، لكن هذه هي التي أعتز بها كثيراً. ـ هل لديك نصائح لجيل الشباب من الممثلين؟ ـ لا أحب ان أعطي النصائح لأن هذا يبدو وكأنك تعتبر نفسك عليماً، لكن إذا سألني أحدهم أقول لهم لا تفكروا أبداً في الشهرة وتذكروا أصولكم، لأنني من الفقراء الذين شقوا طريقهم ونجحوا واعترف بذلك. ـ ما هي طموحاتك التي لم تحققها بعد؟ ـ لا أزال أعمل وأمثل وأخرج وأتمنى ان أفعل ذلك الى أطول فترة ممكنة، لكن طموحي هو ان أحسن مستواي في الجولف وأواصل عملي الى آخر يوم في حياتي. لكنني إذا تقاعدت قد لا يعتقد الناس انني أكثر الرجال جاذبية كما قالوا.