يحتل سرطان المثانة المرتبة الرابعة لدى الرجال والثامنة لدى النساء بين قائمة الأورام السرطانية، وتشير الدراسات الى ان هذا السرطان يصيب ما لا يقل عن 13 ألف انسان سنوياً، وان معدل الاصابة به يعتبر مرتفعاً في البلدان المتقدمة وان العمر الذي يتم فيه تشخيص هذا الورم 65 سنة. ومن أهم الاسباب التي تؤدي للاصابة بسرطان المثانة: التدخين الذي يعتبر مسئولاً عن 50% من الأورام السرطانية في المثانة. التقدم بالعمر. التهابات المثانة المزمنة. الاستهلاك الزائد لبعض الاعشاب المستخدمة في تخفيف الوزن كعشبة ارسطو فانجي. الأطعمة الغنية بالمواد الدسمة المشبعة. التدخين السلبي ومجالسة المدخنين. الوراثة. بعض الأدوية. التعرض للملوثات الكيماوية والعمل في بعض المهن كالأصبغة وغيرها. من أهم الأعراض والعلامات التي يعاني منها المريض النزف الدموي وحدوث البيلة الدموية والتي قد تكون مجهرية غير مرئية أو قد تكون واضحة للعيان حيث يلاحظ المريض ان لون البول قد تغير. ويتم التشخيص بالاستماع للقصة المرضية واجراء الفحص السريري والتحاليل المخبرية والاشعة اضافة الى التنظير والخزعة. اختبار جديد قال علماء بريطانيون إنهم توصلوا إلى طريقة جديدة في اختبار البول قد تحدث «ثورة» في طريقة تشخيص مرض سرطان المثانة. ويعتقد العلماء أن دقة الاختبار الجديد تبلغ ضعف الاختبارات الراهنة المستخدمة في اكتشاف الأورام السرطانية. وقد يساعد الاختبار الجديد أيضا على اكتشاف مرض سرطان البروستاتا، مما يعني إنقاذ حياة المئات من الأشخاص. وتتضمن الطريقة الراهنة لفحص سرطان المثانة إدخال ناظور خاص يطلق عليه «سيستاسكوبي» على شكل سلك رفيع توجد في نهايته كاميرا لفحص انسجة المثانة. لكن هذه الطريقة تعتبر باهظة التكاليف ومؤلمة في الوقت ذاته. و يعمد الأطباء أحيانا إلى استخدام طريقة تحليل الإدرار للبحث عن خلايا سرطانية، لكنها غير مضمونة النتائج. وتعتمد الطريقة الجديدة، التي نشرت نتائجها في مجلة يصدرها المعهد القومي لأبحاث السرطان، على قياس مستوى بروتين معين يدعى «أم سي أم 5» الذي اكتشف الباحثون أنه موجود بكميات كبيرة في الخلايا السرطانية. وأجرى الباحثون اختبارات أولية على 350 مريضا أظهروا أعراض أمراض المجاري البولية، مثل وجود الدم في البول أو الشعور بالآلام. مقارنة وأجريت على المرضى اختبارات البول المتبعة حاليا، وكذلك اختبار بروتين «أم سي أم 5» الجديد. وكشف اختبار البروتين عن 92% من الأورام، بينما لم يكشف الاختبار الآخر غير 48%. ويزمع العلماء استخدام الاختبار على عدد أكبر من المرضى، وإذا توصلوا إلى نتائج مماثلة فسيعتمد الاختبار في الكشف عن سرطان المثانة. ويعتقد العلماء أنه يمكن استخدام الاختبار الجديد في الكشف عن سرطان البروستاتا، وكانت التجارب التي أجريت على 12 مريضا مشجعة وللوقاية من هذا السرطان ينصح بالاقلاع عن التدخين وتجنب الملوثات وإجراء الفحص الدوري وعدم تناول أي عشبة أو دواء إلا بعد استشارة الطبيب وتناول الغذاء الصحي المتنوع.