اكدت عالمة بريطانية ان البدانة تحسن من قدرة المرأة على الانجاب، وان النساء النحيفات يكن اقل قدرة على الحمل والانجاب مقارنة بالنساء البدينات. يأتي هذا التأكيد الذي ادلت به العالمة روز خريش من جامعة هارفارد البريطانية ليوضح ان النساء يلزمهن قدراً من البدانة حتى يحافظن على قدرتهن التخصيبية، وان التدريبات الرياضية والاقدام على نظام غذائي صارم للتنحيف يمكن او يجعل الفتاة ممشوقة القوام الا ان هذه الاشياء بالتأكيد ستجعلها اقل قدرة على الانجاب، على حد قولها. وتدلل العالمة نظريتها البسيطة في محتواها ولكن الثورية في تأثيرها كما وصفها العلماء بقولها ان الفتيات اللواتي يتسمن بقدر بسيط من البدانة يبلغن قبل اقرانهن النحيفات، وان الفتيات اللواتي يمارسن الجري والباليه والسباحة التوقيعية وما شابها من الرياضات التي تحتاج الى جسد نحيف للغاية يشعرن عادة بأنهن اصبحن نحيفات الى الدرجة التي لن يتمكن معها من الانجاب. غير ان العالمة نفسها تحذر من ازدياد حجم الدهون بشدة وقلة التدريبات الرياضية حيث يؤدي هذا الى تعرض الفتاة الى خطر الاصابة بمرض السكري والسرطان.