ينوي الرئيس الجديد لمعهد أبحاث خلايا المنشأ باستراليا تخليق خطوط من خلايا منشأ بشرية يمكن التبرع بها لجميع أنحاء العالم. وتمثل خلايا المنشأ موضوعا ساخنا للابحاث اذ يعتقد العلماء أن خلايا المنشأ التي تتحول الى أي شكل من اشكال خلايا الجسم البشري ويمكن أن توفر «قطع غيار» لعلاج مشاكل صحية من مرض السكري الى اصابات الحبل الشوكي. ويجري انشاء مركز خلايا المنشأ واصلاح الانسجة/ الجديد بجامعة موناش في ملبورن بتمويل بلغ 35 مليون دولار. ويأتي انشاء المركز في وقت تقوم فيه الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات في استراليا باعداد تشريع يسمح باجراء ابحاث على خلايا المنشأ المأخوذة من الاجنة البشرية الزائدة الموجودة حاليا ويمنع في الوقت ذاته استنساخ البشر بما في ذلك الاستنساخ بهدف العلاج. وكان الان ترونسون رئيس المركز من بين العلماء الذين مارسوا ضغوطا على الحكومة من أجل السماح بالاستنساخ بغرض العلاج اي نزع الحامض النووي من بويضة بشرية ليحل محله الحامض النووي للمريض للحصول على نويات خلايا منشأ تماثل خلايا المريض. ولكن لم يلبث ترونسون ان تراجع مؤخرا حيث ابلغ رئيس الوزراء جون هوارد بأنه لن تكون هناك حاجة على الارجح للاستنساخ العلاجي لان هناك سبلا اخرى لتخليق خلايا لا يرفضها الجسم البشري. ومن هذه السبل تعزيز تقبل المريض للخلايا الدخيلة من خلال بناء الغدة التيموسية باستخدام خلايا المنشأ. وتقوم الغدة بافراز خلايا الدم البيضاء. وقال ترونسون للصحفيين «اذا مضى الامر هكذا ببساطة..وهناك الكثير مما يدل على أنه سيمضي هكذا...فكل ما سنحتاج اليه هو القليل من خطوط نويات خلايا المنشأ الجنينية. ربما خمسون أو حتى مئة. ولكن ليس كثيرا جدا. وكلها ستكون خلايا قابلة للزرع لاي مريض». لكنه أكد على ضرورة ان يكون العلماء قادرين على تشكيل خطوط جديدة من خلايا المنشأ من الاجنة البشرية لان خطوط خلايا المنشأ الموجودة حاليا تتضمن خلايا حيوانية. وقال «في رأيي أنه في المدى الطويل سيتعلق الامر بانتاج عدد محدود من خلايا المنشأ للتبرع بها ويمكن استخدامها على نطاق واسع وربما في جميع انحاء العالم». وأضاف «قد يتم انتاجها كلها في استراليا. وقد نمتلك الكثير من حقوق الملكية الفكرية في هذا الامر». ـ رويترز