مع تطور العلوم الطبية والتقنية بات بالامكان اللجوء الى لصق الجروح بدلاً من خياطتها التي تسبب الآلام وتتطلب الوقت والجهد ايضا. والتي كانت تشكل ارباكا حقيقيا لكل من الطبيب والمريض خصوصا اذا كان المريض طفلا صغيرا. وبفضل المادة العملية للصق الانسجة التي تعرف باسم «ابي غلو» يمكن معالجة التمزقات والجروح والشقوق الجلدية وغيرها دون الحاجة الى التخدير وبدون حدوث الالتهابات والتقيحات. وتعتبر هذه التقنية مناسبة تماما للاطفال الذين يتعرضون اكثر من غيرهم للاصابات الرضية والجروح من جهة ولكونهم لا يتحملون الالام وتصعب السيطرة عليهم لدى القيام بخياطة الجروح بالطرق التقليدية المعروفة. وتجدر الاشارة الى ان الغشاء الرقيق الذي يغطي المادة اللاصقة يحمي الجرح من العوامل الخارجية والالتهابات مما يسمح للمريض باستئناف نشاطه وتنظيف جسمه والاستحمام ايضا دون خوف. لأن الجرح الذي تطبق عليه هذه المادة سرعان ما يلتئم دون اية مضاعفات ودون حدوث الندوب التي كانت تظهر بعد الخياطة. ومن ميزات هذه المادة انها تعتبر مناسبة ايضا للرياضيين والعمال وغيرهم من الفئات الذين يتعرضون للاصابات الرضية، ولهذا فهي تعتبر فعالة في كثير من الاحيان فهي سهلة الاستخدام وآمنة ايضا، ولهذا فانه ينبغي توفرها في الاندية الرياضية ورياض الاطفال والمنازل وسيارات الاسعاف من اجل تقديم العون الطبي لمن يحتاجه. سحاب جراحي ومن جانب اخر طورت احدى الشركات طريقة جديدة لاغلاق الجروح باستخدام سحاب جراحي والذي تم اختباره وعلى آلاف المرضى من جميع انحاء العالم واجريت عليه الدراسات التي اثبتت فعاليته في التئام الجروح بثبات وبسرعة وتشير التجارب السريرية الى ان نسبة الاخماج التالية للاذيات القاطعة او الرضية تكون متدنية، وان المريض لا يشعر بالألم او غير ذلك من الاعراض التي تحدث عادة لدى خياطة الجرح بالطرق التقليدية، وتجدر الاشارة الى انه بعد التئام الجروح يمكن نزع السحاب عن الجلد بسهولة وانه يمكن استخدامه في مجالات عديدة في الجراحة.