حتى لحم الحيتان وهو وجبة شهية في اليابان رغم ما يثار حولها من جدال فانه ليس في مأمن فيما يبدو من ركود الاقتصاد الياباني. فقد قرر معهد سيتاسيان للابحاث وهو مجموعة معنية بأبحاث الحيتان خفض ثمن لحم حيتان اصطادها العام الماضي بهدف معلن هو استخدامها لاغراض البحث العلمي. ونقلت وكالة الانباء اليابانية كيودو عن المعهد قوله امس الاول انه سيخفض سعر لحم الحيتان بمقدار 12.8 في المئة الى الفين و600 ين (22 دولارا) للكيلوغرام لحوالي 560 طنا لما يعرف «باللحم الاحمر» لحيتان المنكي. واضافت كيودو ان حوالي الف و 900 طن من لحم الحيتان التي تم اصطيادها من المحيط القطبي الجنوبي ستباع في اسواق الجملة المركزية في انحاء اليابان بدءا من غد الاربعاء وحتى نهاية اغسطس. وتمول انشطة صيد الحيتان باليابان جزئيا من عوائد بيع لحومها. ويقول منتقدون ان صيد الحيتان لاغراض البحث العلمي في اليابان والذي بدأ عام 1987 ما هي الا عملية صيد تجارية مقنعة. وقد توقفت اليابان عن الصيد التجاري للحيتان في 1986 تماشيا مع حظر فرضته اللجنة الدولية للحيتان. وتؤكد اليابان ان الحيتان تعرض للخطر الثروة السمكية بالعالم. وتعتقد اليابان شأنها في ذلك شأن النرويج وهي من صائدي الحيتان ايضا ان انواع الحيتان المعرضة للانقراض يجب حمايتها لكنها تقول ان انواعا اخرى مثل المنكي لا تواجه خطر الانقراض. رويترز