ينطلق في طرابلس غدا مهرجان الاغنية الليبية الثاني بعد النجاح الذي حققته دورته الاولى في العام الماضي تحت اشراف الشاعر الغنائي الليبي وأمين عام هيئة اذاعات الجماهيرية الشاعر عبدالله منصور. ويقول الفنان حسن عريبي رئيس المهرجان نأمل ان نحقق المستهدف والمؤشرات تعطينا الامل في ان يكون مهرجانا ناجحا ونأمل ان تتواصل هذه المهرجانات بدعم من الهيئة العامة والاذاعات الجماهيرية. ويؤكد عريبي على ان مستقبل الاغنية العربية بخير طالما هناك انشطة في جميع انحاء الوطن العربي تعنى بالاغنية المحلية العربية ولعلنا نلاحظ من خلال الموروث الموسيقي الغنائي في الدور المصري والموشح الشرقي والمقام العراقي والاغاني الميجانا والعتابا في بلاد الشام والسلم الخماسي في السودان وافريقيا ومغاني الصوت في الجزيرة العربية والصمعاني في اليمن كل هذه الموشحات هي موروثات مهمة جدا وهي ترمز للاغنية العربية والثقافة العربية في مجال الموسيقى. ويضيف قائلا لقد كان مهرجان الاغنية الليبية الاول فرصة عظيمة اتاحتها هيئة اذاعات الجماهيرية للمبدعين الليبيين لتقديم انتاجهم باللهجة الليبية والموسيقى العربية باعتبار ان الاغنية المحلية تشمل عدة نماذج لحنية الى جانب النصوص الادبية. ويصف عريبي المهرجان بأنه تظاهرة فنية جامعة يشترك فيها المطربون وشعراء الاغنية وان الدورة الثانية سوف تركز اساسا على الاغنية المحلية لأننا لن نخلط بين النص الادبي الفصيح والمحلي باعتبار ان النص الفصيح يقع في اطار الاغنية العربية بينما النص المحلي يأتي في اطار الاغنية المحلية، وكما اسلفنا فهي من مرتكزات الموسيقى العربية، هذا العام سيشارك عدد كبير من الفنانين بمجموع اكثر من 30 اغنية ليبية محلية والجميل في هذا المهرجان انه سيفرز عددا كبيراً من الاصوات الشابة الجديدة من الجنسين ويتيح فرصة كببرة لظهور عدد من المطربين لمواجهة الموسيقى الوافدة .