قال خبيران باكستانيان معنيان بشئون الموسيقى الكلاسيكية ان الموسيقى التقليدية في بلادهما تواجه خطر الاندثار لانها تعاني حاليا النسيان والموت البطيء. وعزا الخبيران الباكستانيان اسباب اضمحلال الموسيقى الكلاسيكية الباكستانية الرائعة الى اسباب عديدة منها نقص المعاهد والمؤسسات الحاضنة للموسيقى التقليدية التي تهتم بالمحافظة عليها وترعاها. واضاف الخبيران وهما الدكتور ادام نيار وسرمد صحابي خلال ندوة عقدت حول مستقبل الموسيقى التقليدية في باكستان انه لاجل المحافظة على هذا النوع من الموسيقى يتعين علينا اولا تجميع هذا التراث الموسيقي والثقافي الضخم ومن ثم انشاء مؤسسات معنية برعاية هذه الموسيقى والمحافظة عليها. وأوضح الخبيران ان ايا من المعاهد التي انشئت سابقا لهذا الغرض لم تقم ببذل ما يكفي لتعزيز انتشار الموسيقى الكلاسيكية كجزء من التراث الثقافي. وقال الدكتور نيار ان التلفزيون الباكستاني يقاطع بث فقرات من الموسيقى التقليدية مشيرا الى ان الاذاعة الباكستانية بدورها تمتلك ارشيفا ضخما للموسيقى الكلاسيكية الا انها نادرا ماتقوم ببث تلك المعزوفات العريقة. وناشد الخبيران المهتمين بالموسيقى الاخذ بالاعتبار مبدأ نشر الموسيقى الكلاسيكية جنبا الى جنب مع موسيقى البوب والموسيقى الفولكلورية الاخذة في الانتشار منذ العقد الماضي. ـ كونا