كتب جيمس أوبر قصة «الغراب» الكوميدية مغلفة بالاحزان والآلام عقب مقتل خطيبته في حادث سيارة يقودها مخمور، فصنع شخصية «ايريك درافين» الذي قتل هو وخطيبته في الشوارع الخلفية لمدينة ديترويت الاميركية. ولقد كان أوبر يريد ان يخفف من احزانه بكتابة هذه القصة، لكنه في الواقع زادها ألما، وزادته تعباً. ولقد تناول كتاب آخرون هذه الفكرة التي تدور حول «الغراب». فقد تناول اليكس برويز نفس الفكرة في فيلم تكلف انتاجه ستة ملايين دولار، قام ببطولته جين سايمونز، ثم اعيدت نفس الفكرة في مسلسل «مدينة الملائكة» لكنها كانت مملة نظرا للفرق الكبير بين العمل السينمائى والمسلسل من ناحية الوقت الممنوح لعرض كل منهما. وقام بالبطولة فنسنت بيريز وريتشارد بروكس في 1998. ثم قام ايريك مابيوس وكريستين وانست ببطولة فيلم عن نفس القصة، لكنه كان على شكل شرائط فيديو، وعرضه في المحطات التلفزيونية الاميركية بعد ذلك. ثم كانت هناك محاولة اخرى لتنفيذ فيلم يقوم ببطولته مارك داكاكوس، وبالفعل تم انتاج الفيلم وتصويره وعرضه، لكنه لم يصمد في دور العرض طويلا. ويذكر ان اول ظهور لقصة الغراب كان في عام 1989 في القصة التي كتبها جيمس اوبر، ثم جاء اول فيلم قائم على هذه الحكاية في عام 1994، وقام ببطولته براندون لي وارني هدسون واخرجه اليكس برونيز، ثم جاء المسلسل الذي اخرجه عام 1998 تيم بوب. وفي عام 2000 اخرج بارات نالوري فيلم الغراب تحت اسم «عام الخلاص». مجدي أبوزيد