يحب بارزنجيت مهدي سريره الجديد فهو مريح وبارد وتبلغ سرعته 150 كيلومترا في الساعة.. لجأ رجل الاعمال مثل الوف غيره داهمتهم الحرارة التي تصل الى 45 درجة وانقطاع الكهرباء الى النوم في سيارته المكيفة. وقال مهدي في شقته في الدور الثاني باحدى ضواحي نيودلهي بعد انقطاع التيار الكهربائي مرة اخرى ان النوم في السيارة افضل من ان تتصبب عرقا في السرير على الاقل يمكنك الحصول على قسط من الراحة. ويعاني السكان في مختلف ارجاء الهند من انقطاع الكهرباء الذي يستمر احيانا لمدة 24 ساعة مع انهيار نظام توزيع الكهرباء في البلاد تحت وطأة الحر الشديد في ذروة الصيف. وتركت الازمة الملايين بدون ماء بسبب انقطاع الكهرباء عن مضخات المياه. ونيودلهي من اكثر المناطق تضررا حيث ادى تداعي شبكة الكهرباء المتقادمة وارتفاع الطلب الى انقطاع الكهرباء عن بعض الاحياء لاسبوع او اكثر. ونزل السكان الغاضبون الى الشوارع وحاصروا مكاتب الكهرباء احتجاجا في حين ترتفع حدة غضبهم مع ارتفاع حرارة الجو. وتنتج نيودلهي 15 في المئة فقط من احتياجاتها من الكهرباء وتحصل على الباقي من الولايات المجاورة، لكن الطلب في العاصمة التي يقطنها 13 مليون نسمة ينمو بمعدل نحو 12 في المئة سنويا وهي زيادة كبيرة لا يقوى على مواجهتها على نظام توزيع الكهرباء الحكومي. وقال مسئول كبير بحكومة نيودلهي «الخطوط القائمة اضعف من ان تتحمل العبء»، فالمحولات تحترق تحت وطأة النمو الكبير في الطلب وقال المسئول انه في اي لحظة تنقطع الكهرباء عن 20 في المئة من المدينة. ـ رويترز