اصدر ثمانية عشر مفكرا صينيا امس «اعلان حقوق مستخدمي الانترنت» احتجاجا على قانون جديد يلزم المواقع الكبرى وشركات توزيع الاخبار على ممارسة الرقابة الذاتية. ويؤكد هذا الاعلان على حرية انشاء مواقع انترنت ويطالب بملاحقة موزعي الشتائم «العلنية والحقيقية» والصور الاباحية و«الهجمات والتصرفات العنيفة»، فقط. ويطالب ايضا بالحرية التامة لمتصفحي الانترنت. وقال ليو سياوبو المفكر المنشق الذي يعيش في بكين لكنه لا يستطيع نشر كتبه في الصين «الحكومة تهدد حرية التعبير على جهاز الانترنت علما ان هذه الحرية كانت مقيدة اكثر من اللازم». ومن الموقعين الاخرين الخبير الاقتصادي المستقل ماو يوشي الذي يستطيع النشر في الصحافة الرسمية، والكاتبة الشابة المعروفة يو جي. وتفيد لائحة نشرتها شركة الانترنت في الصين ان حوالي 300 موقع على الانترنت منها النسخة الصينية لموقع ياهو الاميركي الكبير، وافقت على عدم نشر «معلومات مسيئة من شأنها ان تعرض الامن القومي للخطر والاستقرار الاجتماعي للاضطراب»، لتلبية مطالب القانون الجديد الذي يبدأ تطبيقه في الاول من اغسطس المقبل. وقال ليو «اذا ما خضعت المواقع الكبرى لارادة الحكومة الصينية فان ذلك سيضعف كثيرا قدرات المقاومة لدى المنظمات غير الحكومية التي وجدت فضاء للتعبير على الانترنت». وكانت الحكومة الصينية اتخذت في السر هذه التدابير لمراقبة الانترنت وافردت لها دعاية كبيرة، كما اكد ليو. ـ ا ف ب