شهدت حديقة حيوان دبى خلال الايام القليلة الماضية عددا من الولادات للحيوانات التى تعيش فيها منذ فترة طويلة فقد تمت بالحديقة أول ولادة لحيوان «الكيكاج» على مستوى الشرق الاوسط وهو حيوان ثديى أميركى يعيش فى جنوب المكسيك والبرازيل ويمتاز بذيل يساعده على تسلق الاشجار التى يتخذها بيتا له حيث أنه نادر النزول الى الارض ، ويتغذى يوميا على الفواكه والحشرات وبيض الطيور اضافة الى بعض الطيور الصغيرة. ويمارس هذا الحيوان حياته ليلا بعيدا عن الحيوانات وتتراوح فترة حمله ما بين 112 يوما و 118 يوما وتحمل الام وليدها بصفة مستمرة حتى وهى نائمة وذلك خوفا عليه من تعرضه لاذى الاخرين. وشهدت الحديقة ولادة قرد من نوع «الدينت» وهى قرود صغيرة تعيش فى غابات زائير بأفريقيا وتعيش بالحديقة مجموعة منها يبلغ عددها 12 قردا تتغذى على الفواكه والازهار والحيوانات اللا فقارية. وكانت وزارة الزراعة والثروة الحيوانية قد صادرت هذه الانواع من الحيوانات من أشخاص كانوا يتاجرون فيها بطرق غير قانونية وذلك بمطار دبى الدولى فى 28 يوليو 1999 عندما حاولوا وضعها فى سلال الاسماك من اجل اخفائها، كما تبرع أحد السكان من دولة الامارات باثنين من هذه القردة عام 2001. ومن المتوقع أن تتم الولادة الثانية لهذا النوع من القردة الشهر المقبل فيما يوجد حاليا بالحديقة سبعة قرود منها ثلاث أناث وأربعة ذكور. وتعتبر حديقة الحيوان بدبى من الحدائق التى تضم بين جدرانها أكبر عدد من هذه القرود على مستوى حدائق العالم. وتبلغ مدة حمل هذا الحيوان ستة اشهر وذلك من خلال وضع جنين واحد فى كل حمل وتستمر فترة رضاعته ستة اشهر على أن يعتمد القرد على نفسه فى الحركة والعيش خلال فترة عام كامل. وشهدت حديقة حيوان دبى ايضا ولادة قرد اخر من نوع «المكاك الريص» وهى من القرود التى تعيش فى أفغانستان وباكستان وأجزاء من الهند وبنغلاديش وقد حصلت الحديقة على 18 قردا من هذا النوع والتى صودرت بمطار دبى عام 1991. وتعتبر هذه القرود فى القارة الهندية من الحيوانات المهددة بالانقراض. كما ولد قرد اخر بالحديقة من نوع القردة الخضراء والتى تعيش فى الصحارى الافريقية. وتقوم الحديقة فى بعض الاحيان بالتبرع بمواليد هذه الحيوانات لبعض الحدائق الموجودة فى الدولة أو لحدائق دول مجلس التعاون الخليجى أو عدد من الدول الأخرى. ـ وام