يستطيع الملايين من هواة متابعة الفضاء في قارة أميركا الشمالية أن يرقبوا الأضواء المنبعثة من المحطة الفضائية الدولية أثناء فصل الصيف. ويبدو ضوء المحطة الفضائية الدولية أكثر بريقا من النجوم الأخرى، وتقوم المحطة الفضائية الدولية حاليا برحلات متكررة أعلى الولايات المتحدة الاميركية وكندا بين نهاية يوليو ومنتصف أغسطس المقبلين وتبدو المحطة الفضائية الدولية أثناء مرورها كنقطة غائمة في الأفق سرعان ما تلمع بسرعة لفترة تتراوح من ثلاث إلى ست دقائق. وقد سارع جيم يونغ المحنك في مراقبة الفضاء إلى شراء تليسكوب صغير، ويقول «لقد تابعت المحطة الفضائية الدولية من منزلي، وأدهشني إمكان رؤية هيكل المحطة واضحا». وتابع يونغ «الألوان المنبعثة من المحطة كانت متوهجة، فضلا عن لون ذهبي سرعان ما يتحول إلى نحاسي أحمر» غير أن العين المجردة لا تستطيع التعرف على التفاصيل ويمكن للمتابعين بالنظر العادي تمييز الألوان المنبعثة من المحطة والتي تتراوح من الأبيض إلى الأحمر النحاسي، وفقا لعالم الفضاء الألماني أولريش بينرت وتسير المركبة الفضائية أثناء تحليقها على الأرض بسرعة منخفضة، وتكمل تحليقها حول الأرض في حوالي 90 دقيقة. ـ سي ان ان