ذكرت وسائل الاعلام في مكسيكو سيتي امس الاول أن دولوريس أولميدو باتينو أشهر هاوية مكسيكية لجمع التحف ومؤسسة متحف فني توفيت في منزلها بالعاصمة المكسيكية. وأعلن متحف مدينة مكسيكو الذي يحمل اسمها أنها توفيت الاحد متأثرة بنوبة قلبية، عن عمر ناهز 93 عاما. وقد اشتهرت دولوريس أولميدو في شبابها في المكسيك كعارضة ازياء وقيل أنها كانت تحب رسام الجداريات دييجو ريفيرا (1886 1957). وقد صنع حائطا من الفسيفساء خصيصا لمنزلها في أكابولكو. ثم اشتهرت أولميدو بعد ذلك بجمع التحف. وقد أقامت متحفا في المبنى الرئيسي العتيق لمزرعتها في منطقة خوشيميلكو جنوب العاصمة. ويعرض متحف دولوريس أولميدا مجموعة من اللوحات التي رسمها أشهر فنانو المكسيك في القرن العشرين وينظم بصفة دورية عروضا خاصة تتعلق بموضوعات ثقافية. ـ د ب أ «جليس الاطفال» قاتلهم! وجهت شرطة هونغ كونغ تهمة القتل لجليس للاطفال بعد العثور على جثتي اثنين ممن كان يرعاهم في كيس من النايلون. وبدأت الشرطة مطاردة الشاب «22 عاما» الجمعة الماضي بعد ان عادت الام لتجد طفليها قتيلين. وجاء في بيان للشرطة انها اعتقلت المتهم امس الاول وانه سيمثل امام المحكمة. وقالت صحف محلية في مطلع الاسبوع ان القتيلين طفل في الثامنة وشقيقته وهي في الرابعة وعثر بجثة كل منهما على ما لا يقل عن 40 طعنة. ـ رويترز