اجتازت الفنانة القديرة مديحة يسري أزمة صحية حادة تعرضت لها منذ عدة أيام أثناء وجودها في باريس في اجازة خاصة حيث تم نقلها إلى المستشفى الأميركي مصابة بارتفاع شديد في درجة الحرارة مجهولة المصدر، حيث لم يكن قد تم تشخيص حالتها الصحية قبل دخولها وحدة العناية المركزة بالمستشفى. وأثبتت التحاليل التي أجريت لمديحة يسري أصابتها بالتهاب شديد في الكلى ترتب عليه سيطرة حالة الإعياء العام على كل وظائف الجسم وهو ما استوجب وضعها تحت الملاحظة الدقيقة خلال مراحل العلاج الذي أشرفت عليه مجموعة كبيرة من الأطباء الفرنسيين مع د. هاني هندي مدير المكتب الطبي المصري في باريس. وقد ابلغت مديحة يسري أصدقاءها من الفنانين الذين اتصلوا بها في باريس إنها اجتازت الظروف الصحية الحرجة التي تعرضت لها وعادت درجة الحرارة لمعدلاتها الطبيعية وهي تتبع الآن نظاما طبيا وغذائيا دقيقا لعلاج الكلى التي لم تكن تشكو منها قبل ذلك. والمعروف أن مديحة يسرى تعالج منذ سنوات من ألام الأذن الوسطى وقد اعتادت إجراء فحوص طبيه مستمرة خلال وجودها في باريس التي تتخذ منها مقرا لإقامتها خلال شهور الصيف منذ سنوات طويلة. مديحة يسري كانت قد انتهت قبل سفرها إلى باريس من تصوير دورها في حلقات «يحيا العدل» إخراج محمد عبد العزيز وهو العمل الفني الوحيد الذي صورته عقب حصولها على أذن من د. مصطفى كمال حلمي رئيس مجلس الشورى بحكم عضويتها كنائب معين داخل هذا المجلس منذ عدة سنوات كانت قد تفرغت خلالها للعمل السياسي،