حالة من الحزن الشديد تسيطر هذه الأيام على الفنان الكبير عبدالمنعم مدبولي بعد أن أصيبت السيدة زوجته بشلل في الجانب الأيسر من جسدها بالكامل نتيجة اصابتها بضغط دم مفاجئ نقلت على أثره لمستشفى «عين شمس التخصصي» حيث يتولى الاشراف على علاجها فريق كامل من أطباء المخ والأعصاب والعلاج الطبيعي. ومن ناحية أخرى يحاول الأطباء عن طريق جلسات العلاج الطبيعي المكثف معالجة الآثار الجانبية لحالة الشلل النصفي التي أثرت أيضا على حركة الفم والنطق والكلام. وفي الوقت نفسه رفض الفنان عبدالمنعم مدبولي اغلاق عرض «وسط البلد» الذي يقوم ببطولته حاليا لفرقة «المسرح الحديث» مع نورهان ونيهال عنبر وخالد أبوالنجا حتى لا يتسبب في احداث خسائر مالية للعاملين في المسرحية وجهة الانتاج خاصة والعرض يحقق يوميا أعلى الايرادات بين فرق مسارح الدولة في مصر. وللتليفزيون يصور أيضا هذه الأيام الفنان عبدالمنعم مدبولي المسلسل الكوميدي لشهر رمضان المقبل «اجري.. اجري».. اخراج أحمد بدرالدين حيث يلتف من حوله تلاميذه وأصدقاؤه من الفنانين في محاولة منهم لاخراجه من الحالة النفسية السيئة التي يمر بها منذ أن تعرضت السيدة زوجته لهذه الأزمة الصحية المفاجئة. ويقول الفنان عبدالمنعم مدبولي أنه يمر بأسوأ ظروف نفسية واجهته في حياته حيث أصبح يعيش الآن وحيدا بعد أن مرضت زوجته التي اعتادت أن تتولى رعايته ووقفت بجانبه في مراحل حياته خاصة عندما هاجمه المرض وسافر للعلاج في لندن حيث أجرى هناك العديد من العمليات الجراحية الصعبة الى أن عاد مرة أخرى لاستئناف نشاطه الفني فكانت هي الجندي المجهول الذي يقف من خلف الستار ليدعم نجاحاته المتتالية في كل أفلامه ومسلسلاته التليفزيونية وعروضه المسرحية حتى سقطت صريعة المرض اللعين. ويختتم مدبولي حديثه قائلا: إنه عرض على فريق الأطباء المسئول عن متابعة حالة زوجته الصحية أن تسافر للعلاج في الخارج في أي مركز من مراكز العلاج الطبيعي المتقدم تكنولوجيا في علاج حالات الشلل النصفي ولكنهم نصحوه بعدم التعجل بالسفر الى الخارج حيث أن كل الوسائل العلمية والأجهزة الحديثة للتدريبات الرياضية متوافرة داخل مراكز التأهيل الطبي بمصر ولا داعي لتحمل المزيد من نفقات العلاج والسفر التي تسبب لها المزيد من الآلام النفسية