في اول انجاز مهني من نوعه تمكنت كاميرا احد المصورين الغربيين من تصوير ميلاد احد الكواكب، ولم يستقر الكوكب الوليد بعد في مداره الفضائي، ويعتقد العلماء انهم يستطيعون رؤيته اثناء توجهه الى الداخل نحو نجمه الذي تولد من خلاله والذي يبلغ حجمه مثل حجم الشمس تقريباً. ويرى العلماء ان الكواكب تظهر عندما تبدأ عملية الجذب المغناطيسي في جعل اجزاء من القرص، الذي تتمركز فيه الصخور والاتربة التي تحيط بالنجم قبل تكون الكوكب، تتعلق ببعضها البعض وتتحرك نحو النجم. ولكن احداً لا يعرف كيف يحدث هذا او المدة الزمنية اللازمة لحدوث هذا الامر. غير ان الملاحظات التي كونها العلماء بشأن نجم اطلق عليه اسم «كي اتش 15 دي» ربما تلقي الضوء على هذه المشكلة وتحل اجزاء من لغز هذه العملية. فقد تم ملاحظة هذا النجم لأول مرة عام 1997 وهو يقع على بعد 2400 سنة ضوئية وتمر كتلات من مواد مدارية بين الارض وهذا النجم كل 48 يوما، وهو الامر الذي يؤدي الى حجب هذا النجم واختفاء ضوئه عن الارض بحيث لا يظهر سوى 4% من هذا الضوء، وقد قام احد الباحثين من جامعة ويسليان الاميركية بمراقبة هذا النجم بشكل متواصل في الفترة من سبتمبر 2001 الى ابريل 2002 وتبين له خلال هذه الفترة ان مدة الكسوف لهذا النجم زادت من 16 الى 18 يوما، يقول الباحث: كان الكسوف يزيد يوما بعد يوم وهذا يعني ان المواد المدارية التي تحجب ضوءه ربما تسير بشكل اقرب من النجم وبشكل سريع للغاية يصعب معه ملاحظته. ويأخذ النجم حوالي يومين ونصف اليوم كي يخفت ضوؤه ثم يظهر مرة اخرى واتضح ان النجم يصدر ضوءاً خافتاً من منتصف فترة الكسوف وهو الامر الذي يوحي بأن المواد التي تحجب ضوءه يتم تشكيلها عن طريق جسم ضخم تتناثر حوله بشكل دائري الاتربة.