بعد تناقص اعدادها بشكل كبير للغاية بسبب طغيان الحياة المدنية وتناقص مساحات البراري واختفاء البحيرات، يلقى ضفدع الطين الان رعاية كبيرة، من ابناء القرى الواقعة جنوب بريطانيا. وهذا الاهتمام وصل الى حد ان اهل هذه القرى بمختلف اعمارهم، لاسيما في قريتي الديربري وليتل درشفورد في ولتشاير، يخرجون الى الشارع لحماية رحلة هذه الحيوانات الصغيرة الى البحيرات كل عام، حيث تتخذ من هذه البحيرات مأوى للتناسل. ولكن طريق هذه الرحلة اصبح خطراً جداً على هذه الكائنات بعد ان كثرت حركة السيارات بمرور السنوات عكس الماضي عندما كانت تلك الطرق آمنة. وقد استطاع اهل هذه القرى حماية الف و800 ضفدع من الموت تحت عجلات السيارات اثناء هذه الرحلة لاسيما وان هذا الضفدع يتسم ببطء الحركة ولا يقوم قوم بالقفز مختلفاً بذلك عن الضفادع العادية على حد قول مارتن جيلكريست، من مشروع براري سالزبري التابع لجمعية الحياة البرية في ولتشاير، والتي تعد من كبريات منظمات الحفاظ على البيئة في المملكة المتحدة. وتحدث رحلة هذا الضفدع في الفترة من مارس ومايو من كل عام، وعادة ما يقوم بها في ظلام الليل خوفاً من اعدائه.