أعلن فاروق حسنى وزير الثقافة المصري عن اتخاذ مصر لكافة الاجراءات القانونية والرسمية العاجلة لوقف عملية بيع قطعة العملة الذهبية فئة العشرين دولارا المعروفة باسم «النسر المزدوج» الخاصة بالملك فاروق الاول والتى من المقرر ان تباع فى مزاد علنى غدا باكبر صالة للمزادات صالة سوثبى بمدينة نيويورك الاميركية. وصرح الدكتور زاهى حواس أمين عام المجلس الاعلى للاثار بأن مطالبة مصر تضمنت ارسال خطابات عاجلة الى وزارات الخارجية والعدل والداخلية يتضمن المستندات التى تؤكد ملكية مصر للعملة الذهبية «النسر المزدوج» وذلك بهدف اتخاذ كافة الاجراءات العاجلة لوقف بيع العملة الذهبية وحفظ حق مصر فى استعادتها حيث خرجت العملة من مصر بطريق غير شرعى منذ عام 1954. وقال الدكتور حواس انه تم ارسال خطاب عاجل لمسئولة الجمارك الاميركية متضمنا كافة المعلومات والمستندات الخاصة بأحقية مصر فى ملكية هذه العملة الفريدة من العملة الاميركية والتى اشترتها السفارة المصرية فى واشنطن عام 1944 لحساب الملك فاروق الاول الذى كان يهوى جمع التحف والعملات النادرة. وأوضح أمين عام المجلس الاعلى للاثار أن وثائق دار صك العملة الاميركية تشير الى ان عملة «النسر المزدوج» هى الوحيدة فى العالم وكان قد تم صكها عام 1933 ضمن مئات الالاف من القطع الذهبية التى لم يتبق منها الا هذه القطعة بعد سحب كافة القطع الاخرى وعدم طرحها للتداول فى الاسواق الاميركية. واشار الى أن القطعة الحالية من النسر المزدوج آلت الى مصر بموجب اذن خاص صدر من السلطات الاميركية فى 30 مارس عام 1944 لشحن وتصدير هذه العملة الى مصر عبر السفارة المصرية بواشنطن. وتجرى خلال الساعات القليلة المقبلة اتصالات مكثفة مع الانتربول الدولى وقنصل مصر العام فى نيويورك لوقف عملية البيع بشكل عاجل. ـ ا ش ا