ذكرت الهيئة العليا للاثار في تركيا امس ان الجامع السلجوقي الشهير في محافظة صيواز التركية تعرض للسرقة من قبل عصابات تهريب الاثار والتحف التاريخية. وذكرت الهيئة في بيان صحفي ان الجامع السلجوقي الشهير الذي يعرف باسم «اولو جامع» سرق منه باب المنبر وعدد من اللوحات الاثرية التي تعود للعهد السلجوقي مشيرة الى ان الجامع نفسه كان قد تعرض عام 1997 الى النهب ايضا وهو ما يحتم على الحكومة التركية ان تضع سياسة جديدة لضمان حماية المواقع التاريخية بما في ذلك المساجد والجوامع التاريخية المفتوحة للعبادة. وذكرت الهيئة انها تعد بالتعاون مع متحف حضارات الاناضول تقريرا عن المساجد التاريخية والمواقع الاثرية التي تم نهبها في تركيا خلال السنوات الأخيرة وبيع المسروقات في اسواق التحف والأثار العالمية خاصة في العواصم الاوروبية لندن وباريس. واشارت الى ان العشرات من المساجد التاريخية في تركيا التي تعود للعهد العثماني أو السلجوقي كانت قد تعرضت للنهب. واكدت الهيئة انها ستلجأ الى الشرطة الدولية «الانتربول» للكشف عن عصابات تهريب التحف والأثار التاريخية من تركيا حيث تقوم هذه العصابات ببيعها في مزادات أوروبية. يذكر ان تحقيقات أجهزة الأمن التركية كانت قد كشفت عن تورط عدد من السياسيين الأتراك في عمليات تهريب الأثار من خلال مساعدة العصابات المحترفة على تهريب الآثار الى خارج تركيا وتقديم تسهيلات أخرى. ـ كونا