عرض ليل أمس الاول فى مقر الاكاديمية البريطانية للفيلم وفنون التلفزيون المعروفة باسم «بافتا» فيلم وثائقى بعنوان «ما بعد جنين» من انتاج تلفزيون أبوظبى. وقد استقطب العرض، عددا كبيرا من الصحافيين البريطانيين والعرب وممثلى الهيئات المعنية بحقوق الانسان لاسيما وأن الفيلم الذى عرض باللغة الانجليزية وأنتج وصور بعد دقائق معدودة من خروج قوات الاحتلال الاسرائيلى من مدينة جنين بعد أن ارتكبت الفظائع والمذابح بحق الفلسطينيين العزل. وتضمن الفيلم مشاهد وشاهدات من سكان المخيم وصورا وشاهدات من مناطق فلسطينية أخرى خضعت ولا تزال خاضعة لاحتلال القوات الاسرائيلية. وركز منتجو الفيلم تحديدا على ما حدث عمليا خلال احتلال القوات الاسرائيلية لمدينة جنين . كما تضمن الفيلم أيضا مواقف واراء عدد من الشخصيات المعروفة فضلا عن اراء عدد من الفلسطينيين والاسرائيليين وممثلى منظمات حقوق الانسان. وتدور أحداث الفيلم الوثائقى فى غضون 52 دقيقة تدعمها المشاهد المروعة والادلة عن الجرائم التى ارتكبتها قوات الاحتلال فى أوساط الفلسطينيين المدنيين العزل. ومن المواد التى تضمنها الفيلم أيضا مشاهد من مدن أخرى كنابلس ورام الله وتل أبيب حيث سجل المنتجون للفيلم مواقف عدد من الشخصيات فى هذه المدن من فلسطينيين واسرائيليين. واستعرض الفيلم ايضا المواقف والتوقعات الخاصة بالصراع الفلسطينى الاسرائيلى بشكل خاص والصراع العربى الاسرائيلى بشكل عام من الشخصيات التى تحدثت فى «ما بعد جنين »ناصر عرفات الذى تحدث عن الاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطينى والجندى الاسرائيلى ايدن لاندو الذى رفض الخدمة العسكرية فى الضفة الغربية والاكاديمية الفلسطينية ريما حمامى التى تحدثت عن جذور المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال ووسام فريد ناشط اسرائيلى فى مجال السلام الذى طالب بتدخل دولى ومقاطعة البضائع الاسرائيلية على المستوى الدولي. وام