أثبتت بحوث جديدة انه بالامكان مكافحة امراض القلب والسرطان عن طريق تناول الجزر البنفسجي. والجزر البنفسجي موجود بالفعل ومنذ آلاف السنين والمداوون بالمواد الطبيعية يعتبرونه الغذاء المعجزة والدراسة التي ظهرت اخيرا تؤكد هذا المعتقد القديم. وبالرغم من ان البرتقالي هو اللون الذي يربطه معظم الناس بالجزر الا ان علماء النبات يقولون ان البنفسجي هو اللون الاصلي لهذا النوع من الخضروات المقرمشة. فالرسومات المصرية القديمة التي يعود تاريخها للعام 2000 قبل الميلاد تظهر الجزر باللون البنفسجي. وفي القرن الخامس عشر فقط استخدم علماء الزراعة الهولنديون سلالات منتقاة لتغير البناء الجيني للجزر وتكوين النوع المتعارف عليه بيننا الآن. ولا يزال الجزر يأتي بألوان عدة بما في ذلك الابيض والاصفر ويحتوي باختلاف ألوانه على مادة البيتا كاروتين التي تقدم حماية مؤكدة من المرضين الرئيسيين القاتلين في العالم: القلب والسرطان. بيد ان دراسة مدهشة في هولندا كشفت ان الجزر البنفسجي يتميز بشيء آخر اضافي وهي صبغات الانثوسيانين المضادة للتأكسد والتي تهاجم الراديكاليات الحرة المتسببة في الامراض في الجسم ولكن ما مدى جودة مذاق الجزر البنفسجي؟ فيليب سايمون مدير برنامج تطوير الخضروات بكلية الزراعة والعلوم الحياتية يقول انه لا داعي للقلق فقد جمع مئات الآلاف من ثمار الجزر ويؤكد انه ليس هناك اي اختلاف في مذاقها. والجزر البنفسجي سيجد مكانا له في الأسواق كما هو متوقع في أواخر شهر يوليو الجاري حيث سيراها المستهلكون اولا في محال السوبر ماركت البريطانية والاميركية وذلك لا يعني الاستغناء عن الجزر البرتقالي او تجاهل مزاياه الصحية. فالعلماء بجامعة جيسن الالمانية توصلوا لطريقة يتم فيها تغيير الجزر جينيا يقولون انهم اصبحوا قريبين من استخدام النسخة المحسنة من الجزر لتصنيع لقاح ضد فيروس الكبد الوبائي بي. يذكر ان اطول جزرة في التاريخ بلغ طولها 16 قدما وعشر بوصات ونصف البوصة. ابتسام أحمد