ذكرت الصحافة المحلية في اسلام اباد امس ان الشرطة الباكستانية عملت على الغاء زواج قسري بين مراهقتين ورجلين في الخامسة والخمسين والسابعة والسبعين من العمر قرر عقده مجلس القرية للسماح لبعض اقرباء الفتاتين من الافلات من عقوبة الاعدام. وقد امرت المحكمة العليا الباكستانية، ابرز هيئة قضائية في البلاد، ولجنة حقوق الانسان في باكستان باجراء تحقيقات حول هذه القضية. وبرعاية مجلس قبلي، ابرم اقارب اربعة رجال محكومين بالاعدام بتهمة ارتكاب جرائم قتل في 1988، اتفاقا مع عائلات الضحايا. وبموجب هذا الاتفاق، يقوم القتلة الاربعة بتقديم ثماني فتيات صغيرات وثمانية ملايين روبية (133 الف دولار) لهذه العائلات مقابل اطلاق سراحهم من السجن. وتدخلت الشرطة في قرية ميانوالي في اقليم البنجاب (شرق) لالغاء زيجتين قسريتين تمتا الاربعاء بين شابتين في الرابعة عشرة والثامنة عشرة من العمر ورجلين في الخامسة والخمسين والسابعة والسبعين. وبحسب صحيفة «ذي دون»، فان الشرطة ارغمت الرجلين على طلاق زوجتيهما. والمراهقتان تنتميان الى مجموعة الشابات الثماني اللواتي كن سيتزوجن رجالا من افراد عائلات الضحايا. ا. ف. ب