أعلنت مجموعة من حماة البيئة عن ازدياد حالات إغلاق الشواطيء أمام الجمهور لعدم صحة استخدامها بنسبة 19 في المئة عن العام الماضي. وأشار التقرير السنوي الثاني عشر الذي يصدر عن مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية إلى أن عدد الشواطيء التي اغلقت بسبب التلوث الذي ينسب لمياه الصرف الصحي قد ارتفع ليصل إلى 13.14 وأشار التقرير إلى أن الباحثين لم يتمكنوا من تحديد مصادر التلوث بدقة. وشددت سيرا شاسيس من المجلس على أهمية تحديد أصل التلوث كخطوة رئيسية نحو تحسين نوعية مياه الشواطيء، وقالت بأهمية تحديد والسيطرة على مصادر التلوث بجانب مراقبة الشواطيء وتحذير العامة من أي تلوث. ومنذ صدور التقرير الأول عن الشواطيء عام 1990 يقول الباحثون أن الولايات قد أحكمت رقابتها على الشواطيء وحسنت من إجراءات الاختبارات لقياس نسبة التلوث بالرغم من عدم وجود أي محلية محددة. فمن بين 138 وكالة مسئولة عن رقابة أحد الشواطيء أو المراقي هناك 38 منها في 7 ولايات تطبق مقاييس «وكالة حماية البيئة الأميركية» ، كما تبنت 29 وكالة أخرى من 124 معايير ومقاييس مياه شواطيء نظيفة وخالية من التلوث، ففي بعض المناطق تبقى الشواطيء مفتوحة للجمهور وحتى في حال وصول مستويات التلوث فيها لحد يمثل خطراً على الصحة العامة. وحددت الوكالة في موقعها الألكتروني اسم 70 شاطئا في الولايات المتحدة تفتقد إلى أنظمة المراقبة والمعدات المناسبة لاختبار نسبة التلوث. «سي.ان.ان»