تسعى مدينة البندقية الى ان يكون لها شعار يميزها في العالم اجمع مثل شعار «اي لاف نيويورك»، يمكن ان يتيح لها مبالغ من المال تستخدمها في ترميم قصورها وكنائسها. وقال رئيس بلدية المدينة، باولو كوستا في حديث مع صحيفة «كورييري ديلا سيرا» عملنا عدة اشهر على المشروع واطلقتا مسابقة في بروكسل. وقال انه ستجري عملية تصفية وتعلن هيئة تحكيم من المهنيين والمصممين الشعار الفائز في 19 ديسمبر في نيويورك. وذكر بين اعضاء الهيئة فيليب ستارك وتوم ديكسون والمهندس الايطالي بييرو ليسوني. وقال «نحن لا نبحث عن مجرد شعار. نحن نريد اكثر من ذلك. نريد شعارا وخطة اتصالات لتسويقه في العالم اجمع، ومعلومات حول الاسواق التي يمكن ان يرتبط فيها بمنتجات او خدمات، واخيرا معايير اختيار الشركات التي ستمنح حق استغلال الشعار». ويتوقع باولو كوستا ان يدر المشروع اموالا ويدحض الانتقادات الموجهة الى فكرة «بيع» اسم وصورة المدينة. وقال «نريد ان نربط شعار البندقية ليس بمنتجات فحسب، وانما بخدمات ايضا. سنفرض رسوما بعد الان مقابل تصوير فيلم او اعلان في البندقية». وقال ان العائدات ستستخدم في تمويل ترميم القصور والكنائس والمتاحف. وقال «في الولايات المتحدة وحدها يوجد اكثر من 148 ماركة تستخدم اسم مدينتنا وتربح من ذلك نريد حصتنا». وقال ان الشعار لن يكون مركب جندول، لانه قد يواجه باعتراضات بوصفه ليس من تراثنا الحصري. وقال «انه شعار ينبغي ان يمنح من يستخدمه او يرتديه الشعور بأنه يشارك في مشروع انقاذ البندقية» التي يزورها 14 مليون سائح كل سنة.أ.ف.ب