أخيرا سمع الاميركيون الذين فزعوا من جرائم خطف الاطفال في البلاد في الاسابيع الاخيرة أنباء سعيدة أمس الاول عن طفلة في السابعة من العمر دبرت عملية هروب جسورة من رجلين قاما بخطفها. وقد بدأت المحنة امس الاول عندما انتزعها الرجلان من أمام منزل جدتها بولاية فيلادلفيا وأخذاها وهي تصرخ إلى منزل مهجور على بعد 16 كيلومترا، وألقيا بها في مكان ضيق قذر ووضعا عصابة ألصقاها على عينيها وقيدا ذراعيها وقدميها وتركاها على مرتبة دون طعام، ثم اتصلا هاتفيا بأسرتها ليطلبا فدية قدرها 150 ألف دولار. وبعد مرور 24 ساعة تقريبا أخذت الطفلة اريكا برات تمزق بأسنانها الرباط اللاصق الذي قيدت به إلى أن تحررت من الاغلال، ثم كسرت الباب ونزلت إلى أسفل درج وحطمت زجاج نافذة في الطابق الارضي واستغاثت بأطفال كانوا يلعبون على مقربة طلبا للنجدة، وهرع الاطفال إليها ليساعدوها على تسلق النافذة. وأسرع أحدهم على دراجته ليخطر دورية للشرطة كانت تمر بالمنطقة، وحاصر الضباط المبنى الخالي ثم انطلقوا بحثا عن الخاطفين وتبحث الشرطة عن رجلين أحدهما في الثالثة والعشرين من العمر والآخر في التاسعة والعشرين وكانا قد ناديا اريكا باسمها عندما أقدما على خطفها، ولم تصب الطفلة سوى بجراح طفيفة وكانت روحها المعنوية عالية بعد هروبها. وقد عادت إلى منزل جدتها. ـ د ب أ