قال مكتب براءات الاختراع الاوروبي انه أضاف قيودا الى براءة اختراع مثيرة للجدل منحت عام 1999 حتى لا يتم استخدامها في استنساخ البشر وهو ما يحد من أبحاث التكنولوجيا الحيوية في اوروبا. وقال المكتب ومقره مدينة ميونيخ الالمانية انه راجع براءة الاختراع الممنوحة لجامعة ادنبره الاسكتلندية في شهر ديسمبر 1999 بشأن تعديل خلايا الحيوانات بعد اعتراضات من 14 جهة. وقال المكتب ان المسئولين لم يلاحظوا أي اشارة الى الخلايا البشرية في وثيقة طلب براءة الاختراع الاصلية الواقعة في 235 صفحة. واضاف المكتب في بيان بعد ثلاثة أيام من جلسات الاستماع «ستبقى براءة اختراع (ادنبره) التي خضعت لمناقشات مطولة ولكن في صيغة مختلفة فلم تعد تغطي خلايا المنشأ لأجنة بشرية أو حيوانية». وقال المكتب امس الاول ان براءة الاختراع المذكورة انتهكت اتفاقية لبراءات الاختراع الاوروبية تحظر استخدام الأجنة البشرية في أغراض صناعية أو تجارية وعلاوة على ذلك قال المكتب ان حاملي براءة الاختراع كانوا مستعدين لقبول وضع قيد على براءة الاختراع الخاصة بهم. وكانت جامعة ادنبره ومؤسسة ستيم سيلز الاسترالية لعلوم التكنولوجيا الحيوية حصلتا على براءة اختراع لتعديل خلايا الثدييات وهو ما قد يستخدم في تخليق أجنة. واعترف المكتب منذ بضعة اشهر انه ارتكب خطأ بمنحه براءة الاختراع. ولكن بدلا من مراجعة قراره على الفور اضطر المكتب للانتظار حتى تقدمت أطراف خارجية باعتراضات منها حكومات المانيا وايطاليا وهولندا وجماعة السلام الاخضر الالمانية. وهناك جدل محتدم حول الاستنساخ في أنحاء العالم على الرغم من ان الكثير من الاطباء وجماعات حقوق المرضى يودون ان يروا استخدام تكنولوجيا الاستنساخ في مجال الابحاث الطبية. ـ رويترز