نفى الداعية الإسلامي الشيخ الحبيب علي الجفري ابن نائب رئيس الوزراء اليمني الأسبق «قبل الوحدة» أن يكون أي من مشايخ مصر كان وراء قرار ترحيله، الذي تم منذ عدة أيام مؤكدا أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ولا يمكن أن يتحول لوشاية وأن علاقته بكل من الشيخين عمرو خالد وخالد الجندي تقوم على الاحترام والمودة. وقال الشيخ الجفري والذي أثار قرار ترحيله من مصر جدلا واسعا في حوار مع مجلة «المصور» القاهرية الصادرة أمس: كنت سأغادر من تلقاء نفسي وقبل 24 ساعة من الترحيل بعد أن ظللت في القاهرة لشهرين كاملين، إلا أنه جاءني بعض ضباط الأمن المحترمين بأدب وأبلغوني بالأمر بالرحيل ولم أخبر بالأسباب، فقط أمرت بالمغادرة، وحقيقة لا أعرف سببا معينا لما جرى، واستغربت بشدة لما نشر في هذا السياق، ولا أذكر أنني خالفت أمرا ما، ووجودي وعملي وندواتي ولقاءاتي ومحاضراتي كانت بعلم من السلطات المصرية، ورغم ذلك أنا أقدر أن لكل بلد ظروفه. وحول اتهامه بتركيز دعوته على صفوة المجتمع من رجال الأعمال والفنانين والسياسيين قال: صلتي بالمجتمع الذي يسمى مجتمع الصفوة من رجال المال والأعمال وأهل الفن كصلتي بسائر أفراد المجتمع الآخرين، فالدعوة ليست حكرا عليهم كما أنهم ليسوا محرومين منها، أما بالنسبة للسياسيين فإنني ألبي الدعوة وأذهب إليهم طالما هناك وقت ولا أذهب لشخص بعينه، لقد ذهبت لبيوت ساسة من كل الاتجاهات والأفكار. وفيما يتعلق بأن كان السبب في توبة واعتزال بعض الفنانات قال: لم أرغم أحدا على الاعتزال أو غيره والفنانات اللائي اعتزلن إن لم يسمعنني فسيعتزلن أيضا، لأن لهذا دوافع ومقدمات في النفوس وحالات يمر فيها الإنسان تدفعه لاتخاذ هذا القرار بي أو من دوني، وأنا لا أدعي أن لي الفضل في ذلك، وأعتقد أنه ليس صوابا أن نوجه لهن تهمة العمالة أو التطرف، ففي هذا إرهاب فكري وخنق للحرية، يؤدي بمن اعتزلن إلى رد فعل أسوأ.