اعتذرت الفنانة ليلي فوزي عن عدة مشاريع فنية جديدة خلال الأيام الماضية بسبب عدم تحملها العمل في ظل الإرتفاع الشديد في درجة حرارة الجو! قالت ليلي فوزي إنها لم تجد أيضا في المشروعات الفنية التي عرضت عليها ما يستحق المغامرة بالعمل في ظل طقس سيئ يعرض حياتها للخطر! ـ سألنا ليلي فوزي عن تفاصيل المشروعات الفنية الجديدة التي اعتذرت عنها فقالت: ـ رفضت عمل سينمائي وجدت أن دوري فيه سبق أن مثلت مثله عشرات المرات وهو لا يضيف جديدا لليلي فوزي ثم جاءني مسلسل «سيف الدولة الحمداني» فوجدت الشخصية سطحية لو حذفت من العمل فلن تؤثر على الأحداث في شئ وأخيرا جاءتني حلقات متصلة منفصلة في الموضوعات على أساس أن لكل حلقة الموضوع الخاص بها وقرأت السيناريو فلم أشعر بنفسي في المسلسل فاعتذرت عن عدم قبول هذه الحلقات وقررت منح نفسي أجازة مفتوحة طوال شهور الصيف بسبب سوء الأحوال الجوية. الاعلانات ـ سمعت أنك اعتذرت أيضا عن عدم الظهور في الاعلانات فهل هذا صحيح وما سبب رفضك لهذا المشروع؟ ـ رفضت الظهور في الاعلانات لوجهة نظر خاصة بي مع كل إحترامي وتقديري لهذا الفن الجميل ولجميع زملائي الذين خاضوا من قبل هذه التجربة فأنا منذ إحترافي للتمثيل فضلت أن أكون ممثلة فقط في السينما ومن بعدها التليفزيون حتى المسرح اعتذرت عن عدم خوض تجربته لأنه يتطلب التفرغ ويمثل بالنسبة لي مشقة بالغة في السهر والجهد يوميا ويقلب نظام حياتي رأسا على عقب. ـ ولماذا امتنعت عن عدم تسجيل مذكراتك الفنية لإحدى المحطات الفضائية؟ ـ حياتي الخاصة ملك لي فقط ولا تهم أحداً ثم أن مشواري الفني معروف للجميع وأنا أرفض أن يكشف الفنان أسرار حياته مقابل حفنه من المال فلكل إنسان خصوصياته ومن العيب المتاجرة بها مهما بلغت حجم الإغراءات المادية والحمد لله أعيش مستورة ولا ينقصني شيئا. ـ كان لك تجربة في العمل في سهرة درامية مع سماح أنور كمخرجة ما رأيك بصراحة في أسلوب عملها خلف الكاميرا؟ ـ عملت مع سماح أنور في سهرة «البيانو» وهي فنانة مثقفة وأعجبني أسلوبها كمخرجة وأتوقع لها مستقبلا كبيرا لأنها متمكنه من أدواتها الفنية وتجيد إستخدام الكاميرا في التعبير عن المواقف النفسية الصعبة وقد قلت لها إنني على إستعداد للتعاون معها في أعمال أخرى قادمة ويحسب لها إنها قدمتني وسمير صبري وأبو بكر عزت في أدوار جديدة علينا تماما. مدام سكوت ـ منح مهرجان القاهرة للإذاعة والتليفزيون في دورته الأخيرة شهادة تقدير للمخرج عاطف سالم عن فيلم «فارس ضهر الخيل» الذي تشتركين في بطولته بينما لم يتم تكريمك بإحدى الجوائز رغم إجماع النقاد على أن دورك يستحق جائزة خاصة فما هي وجهة نظرك في هذا الموضوع؟ ـ جائزة صديقي المخرج الكبير عاطف سالم تكفيني فمعنى أن ينال شهادة تقدير من لجنة التحكيم أن مجمل العمل ناجحا وحكاية الجوائز لا تشغلني كثيرا فيكفيني تقدير النقاد والجمهور لأدائي لشخصية «مدام سكوت» المرأة الإنجليزية التي جاءت إلى مصر وسافرت إلى منطقة العلمين للبحث عن قبر زوجها بعد وفاته في الحرب العالمية الثانية ولكنها تكشف أنه لم يمت في الحرب بل قتل أثناء محاولته إغتصاب فتاة بدوية في الصحراء! وتشعر أمام هذه الحقيقة بالخزي والعار من تصرفات زوجها الخائن لها فتقرر أن تلقي بذكرياتها معه في طريق عودتها إلى بلدها في إنجلترا. سينما الجيل الجديد ـ بعيدا عن أعمالك الفنية هل تتابعين الأفلام السينمائية الجديدة هذه الأيام وما رأيك فيها؟ ـ لا أذهب لدور العرض ولكنني أتابع ما يعرض على شاشة التليفزيون والفضائيات وبعض هذه الأفلام يعجبني والبعض الأخر سطحي ولكن سنة الحياة هي تتابع الأجيال وكل ما يهمني أن يتعلم من تجاربنا النجوم الجدد ولا يكتفون بجني الأموال فقط لأن المال إلى زوال مع الأيام والذي يبقي للممثل أو الممثلة هو الرصيد الفني والسينما أطلقوا عليها ذاكرة الأمة لأنها تعيش وتبقي وتضع الفنان في المرتبة التي تليق به ويا ليت شباب اليوم يسعون لتخليد ذكراهم بأعمال جيدة الصنع. ـ وهل الجيل الجديد يشكل خطرا على جيل كبار النجوم؟ ـ أنا ضد هذه المقولة فلا أحد يشكل خطورة علينا لأن عجلة الحياة لابد أن تدور وبالتالي لكل فترة فرسانها فهل مثلا أنا أصلح الآن لأداء أدوار الأمس بالتأكيد مستحيل وعلى هذا الأساس ينتقل الفنان تبعا إلى سنة من مرحلة إلى أخرى وهكذا ولكن الأهم من كل ذلك هو قدرة الممثل على أن يظل متربعا داخل عقل وقلب جمهوره بإختياراته الواعيه لنوعية الأدوار التي يمثلها في كل مرحلة سنيه يمر بها ومن هنا أقول أن كبار النجوم القدامي مستمرون في عطائهم حتى أخر العمر