يحاول البحارة جاهدين إيقاف درجة حرارة مشغل الغواصة الذي يواصل الارتفاع بصورة جنونية، انهم يخشون الانصهار تحت وطأة الحرارة المرتفعة، ويسعون جاهدين لمنع انفجار الغواصة لما يمثله ذلك من كارثة لا تقل عن كارثة «تشرنوبيل». كان ذلك محور فيلم الدراما الحقيقي«كي-19 صانعة الأرامل» الذي عرض الاسبوع الماضي في الولايات المتحدة ومن بطولة هاريسون فورد،فيما مازال البحارة الروس يذكرون 8 من قادتهم الذين ضحوا بحياتهم من أجل انقاذ رفاقهم والعالم. ويبدي هؤلاء غضباً شديداً من هوليوود، التي أنتجت النسخة الأصلية من الفيلم قبل 41 عاماً، لما يعكسه من صورة مسيئة للبحارة الروس الذين يمثلهم كسكارى تحت قيادة دائمة العراك والشجار. وسافر الممثل هاريسون فورد لموسكو للقاء من بقي على قيد الحياة من البحارة، إلا أنهم امتعضوا من نص الفيلم. ويظهر النص الغواصة بأنها كانت دائمة الأعطال والبحارة في حالة سكر دائم وسط شجار لا ينقطع بين القادة، فقائد السفينة يقول بأن النص مجموعة من الأكاذيب وأن من واجبه حماية شرف رجاله وأعرب عن استعداد لرفع دعوى قضائية إذا ما جاء الفيلم كالنص. وقال أحد فيني الغواصة لشبكة الCNN لا يمكن للأميركيين التعبير عما عانيناه. وأضاف ايفور كوردين، وهو رئيس مجموعة سانت بطرسبرغ للبحارة المتقاعدين لصحفية يومية «هذا الفيلم ليس عن الروس، أنه يعبر عن الكيفية التي يريد أن ينظر بها الأميركيون للروس». وسيتم تقديم عرض خاص للفيلم في موسكو في أكتوبر، فيما خصصت الشركة الروسية الموزعة عن تخصيص واحد في المئة من إيراد الفيلم لعائلات ضحايا (K-19) ـ سي ان ان