بعد سنوات طويلة من التعاون الفني المشترك على خشبة المسرح قررت عايدة رياض الانضمام لفرقة محمد نجم المسرحية بعد أن كانت بطلة جميع مسرحيات أحمد بدير حيث كانا يشكلان ثنائيا مسرحيا متفاهما على مدى مواسم عدة متتالية. وتقول عايدة رياض إن الدور الجيد هو الأساس عندها في قبول أو رفض أية أعمال فنية جديدة وقبل بدء الموسم الصيفي عرض عليها الفنان محمد نجم أن تشاركه مسرحيته الكوميدية «سلم وبعدين نتكلم» اخراج محمد عمر وقد أعجبت بفكرة النص الذي كتبه ماهر ميلاد فوافقت على الفور وبدأت البروفات بعد أن أجلت كل أعمالها التليفزيونية للموسم الشتوي المقبل. ـ هل دورك في عرض «سلم وبعدين نتكلم» فيه مساحات رقص وغناء حيث يتناسب ذلك مع قدراتك على تقديم اللون الاستعراضي؟ ـ نعم المسرحية تتضمن استعراضات وأغاني كتبها نجيب نجم ووضع ألحانها فاروق سلامة وجمال مصطفى وأظهر في العرض من خلال شكل جديد تماما يختلف عن كل أدواري السابقة والضحك في المسرحية قائم على بناء درامي محكم وليس مجرد حواديت فكاهية تعتمد على الأشكال التقليدية في الضحك التي كانت تأتي عن طريق مواقف سوء الفهم بين البطل والبطلة ويترتب على ذلك شلالات الضحك. ـ وماذا عن مسلسلاتك التليفزيونية الجديدة؟ ـ انتهيت قبل أن أتفرغ للمسرح من تصوير حلقات «شعاع من الأمل» قصة ثروت أباظة وسيناريو وحوار مصطفى محرم واخراج د. خالد بهجت ويشترك معي في البطولة صلاح السعدني ومعالي زايد وأبوبكر عزت وإيمان وأجسد في العمل شخصية سيدة ريفية متزوجة من رجل بخيل وتلتقي مع «سعيد الزواني» - صلاح السعدني ـ فتقع في حبه وتعجب به لأنه ثري ويمتلك ثروة ونفوذاً في القرية التي تعيش بها. ويشجع «سعيد الزواني» تلك السيدة على طلب الطلاق من زوجها بل ويحرضها على سرقة أموال الزوج البخيل وبالفعل تنفذ له كل طلباته وتقوده أيضا الى سرقة غيره من الفلاحين الأثرياء وفجأة يختفي من حياتها بعد أن جمع أموالا كثيرة فتصاب بصدمة نفسية ويموت زوجها حزنا على ضياع ثروته ثم تتطور الأحداث وتنتهي بمفاجأة! ـ ومتى تبدأين تصوير دورك في حلقات «العطار والسبع بنات» مع نور الشريف؟ ـ حتى الآن لم يصلني سيناريو الحلقات التي كتبها مصطفى محرم وعلمت من المخرج محمد النقلي أن هناك جلسات عمل تتم حاليا بين نور الشريف والسيناريست مصطفى محرم للاتفاق على الشكل النهائي للعمل الذي تدور أحداثه حول الصراع بين أسرتي الشقيقين عبدالرحمن وسيف أبناء الحاج صالح اللذين ورثا عنه التجارة ويؤدي التنافس بينهما الى وجود صراع تترتب عليه آثار كثيرة بين طرفي النزاع! ـ وأين عايدة من الأفلام السينمائية؟ ـ السينما لا تنظر الى عايدة رياض بعين العناية والرعاية ولا أدري ماذا أفعل حتى أقدم أفلاما تعيدني الى الشاشة الفضية كواحدة من نجمات الصف الأول في مجال الفيلم الكوميدي لقد طلبت من منتجين أصدقاء أن يستفيدوا مني في تقديم الأفلام الاستعراضية وهي نوعية تفتقدها السينما المصرية حاليا ولكنهم قالوا لي ان مثل هذه الأفلام تتطلب ميزانية ضخمة ونحن لسنا على استعداد لإشهار افلاسنا لذلك أعطيت كل جهدي للتليفزيون والمسرح وقمت بالسفر الى ليبيا واشتركت مع محمد نجم في تقديم مسرحية «أنا وناني وواحد تاني» اخراج رزيق البهنساوي. ـ بصفتك فنانة استعراضية في المقام الأول مًنْ مثلك الأعلى في هذا المجال؟ ـ نعيمة عاكف هي مثلي الأعلى كنجمة استعراضية لها لون وشكل وطعم يختلف عن غيرها من النجمات الأخريات وأتمنى أن أقدم عملا سينمائيا يحكي قصة حياتها فهي لم تنل حقها من التكريم حتى الآن. ـ ما أحبّ أدوارك التليفزيونية الى قلبك وعقلك؟ ـ أدوار كثيرة من بينها حلقات «حارة المعز» مع صفية العمري وفتحية قنديل ورياض الخولي و«الحاج متولي» مع نور الشريف و«المال والبنون» مع أحمد راتب وسيد زيان وأحمد عبدالعزيز بجانب كل أدواري التي مثلتها على شاشة السينما.