في حادثة هي الأولى من نوعها في بريطانيا، تواجه احدى شركات البريد حالياً اتهاماً بالتخلص من ملايين من رسائل عملائها برميها في نفايات القمامة أو دفنها تحت الرمال في مقالب النفايات. فقد أكدت مصادر شرطة سكوتلانديارد انها تحقق الآن في الاتهامات الموجهة لشركة «ميد لوجيستكس» بشأن قيام موظفيها بالتخلص من ملايين الرسائل التي كانت من ضمنها خطابات مراسلة بين الجامعات ورسائل تحتوي على نتائج تحاليل طبية مهمة. وقد أكدت الجامعة المفتوحة البريطانية مؤخراً انها من ضمن عملاء الشركة التي تتخذ من أكتون مقراً لها غرب لندن. وقد صرح المتحدث باسم شركة رويال ميل البريطانية: «لم يحدث من قبل ان وقعت مثل تلك الحادثة في بريطانيا». يذكر ان شركة ميل لوجيستكس تتعامل بشكل ناجح منذ عدة سنوات مع أكثر من 30 منظمة بريطانية لنقل رسائلها بأسعار تنافسية. وتقول مصادر من الشرطة ان عملية التخلص من الرسائل كانت تتم منذ يناير الماضي، وأن أحد عملاء الشركة المتهمة قد تقدم بشكوى تفيد بأنه أرسل نتائج تحاليل طبية عبر الشركة، ولكنها لم تصل بعد، وقد شاهد بعض المخبرين التابعين للشرطة سيارتين تحملان الرسائل منذ فترة وتلقيان بها في أحد مكبات القمامة.