ذكرت صحيفة «اوبزرفر» البريطانية فى عددها الصادر امس ان نظام التعليم البريطانى يتعرض وبشكل خطير الى التدمير بسبب سهولة الامتحانات وان العديد من الطلبة، بدأوا يتجهون الى معاهد تعليمية وجامعات تقوم بتدريس مناهج اقل من المستوى المعروف فى بريطانيا. ونقلت الصحيفة عن دراسة اجراها معهد المديرين البريطانى وينشرها هذا الاسبوع ان العديد من القيادات الاقتصادية العليا فى البلاد يعتقدون ان الطلاب يتخرجون من المدارس والجامعات دون ان تكون لديهم الكفاءة اللازمة لتولي الوظائف. واشارت الى ان التقرير الذى استغرق اعداده نحو ستة اشهر من قبل الدكتورة روث ليا رئيس المعهد يؤكد ان تدهور مستويات الدراسة بالمدارس والجامعات هى احد اخطر واهم المشكلات الوطنية فى بريطانيا. وجاء فى التقرير انه فيما يتعلق بمستوى التعليم العام فان بريطانيا لم تعد صاحبة افضل مستوى فى العالم.. وفيما يتعلق بسوق العمل فان الكثير من خريجى المدارس يتم الحاقهم بالتعليم العالى وهو الامر الذى يسفر عن خريجين لا يتمتعون بالمهارات الاساسية اللازمة للعمل. وينتقد التقرير ما اعلنته الحكومة البريطانية عن نيتها فى ان يتم استيعاب نحو « خمسين فى المئة » من طلبة المدارس فى التعليم العالى بحلول عام 2010 خاصة وان معظم اولئك الطلبة يحصلون على مناهج دراسية «خفيفة» مثل الدراسات الاعلامية. واشارت الصحيفة الى ان امتحان الثانوية العامة «جى سى اس اى» قد اصبح امتحانا « لا يمكن لاحد ان يرسب فيه » وان الفئات المتفوقة فى هذا الامتحان لم تعد مطلوبة مثلما كان الامر فى السابق. ويذكر ان الحكومة البريطانية تنفى ان الامتحانات قد اصبحت اكثر سهولة وتقول ان ما حدث هو طفرة فى تقنيات التدريس. ـ أ.ش.أ