أكد خبراء الأرصاد في مصر أن الموسم الصيفي الحالي سيشهد موجات حارة أخرى بخلاف الموجة شديدة الحرارة التي عانت منها مصر خلال الأيام الماضية ووصلت درجة الحرارة خلالها إلى 40 و42 درجة ، كما وصلت نسبة الرطوبة إلى 85 و90 %مما زاد من الإحساس بالحرارة. وقد اتخذت بعض الوزارات الاحتياطات اللازمة لمواجهة هذا الطقس السيئ، حيث أعلنت وزارة الصحة والسكان حالة الطوارئ بالمستشفيات والوحدات الصحية ووفرت الأمصال الخاصة بأمراض التيفوئيد والإسهال وضربات الشمس وأوقفت اجازات الأطباء وأعلنت عن صرف الأدوية للمواطنين في حالة تعرضهم لضربات الشمس، كما اتخذت وزارة الكهرباء العديد من الإجراءات لمواجهة الأحمال الزائدة نظرا للتوسع في استخدام أجهزة التكييف والمراوح ووضع فرق الطوارئ في حالة استعداد دائم لإصلاح الأعطال التي تزايدت بشكل ملحوظ خلال الموجة الحارة. وكانت الشوارع قد خلت من المارة في أوقات الذروة وخاصة بعد أن حذرت وزارة الصحة من تعرض المواطنين لأشعة الشمس واضطر المواطنون إلى الاحتماء بأوراق الصحف والمجلات كما استخدموها للتهوية داخل وسائل المواصلات ، وعلى النقيض تماما شهدت شوارع القاهرة ازدحاما في المساء وحتى الساعات الأولى من الصباح وخاصة على كورنيش النيل والكباري المطلة عليه بعد أن خرج المواطنون يبحثون عن نسمة هواء بعيدا عن حرارة البيوت ، وازداد الاقبال على الرحلات النيلية الجماعية والفردية ،