تدور قصة فيلم «الشاب الجديد» حول جيل هاريس «دي جي كوالس» الذي يتمتع بشعبية كبيرة في مدرسة هايلاند ايست. جيل شخصية غامضة ، ومثيرة تتهافت عليه فتيات المدرسة من كل حدب وصوب. ولكن جيل يخفي سرا كبيرا حيث انه منذ زمن ليس ببعيد كان جيل المعروف آنذاك باسم ديزي جيلسيبي هاريسون او جيل يعتبر فاشلا وغير معروف في وسطه الاجتماعي في ثانوية روكي كريك العالية الواقعة في الجانب الاخر من البلدة، ولكن كيف توصل جيل الى تغيير حياته ليصبح الشاب الجدي الذي هو عليه الآن؟ الامر بسيط، انه العزم ومساعدة بعض الاصدقاء غير المرغوب فيهم.مع بداية انتهاء العام الدراسي، وجد جيل نفسه امام حائط مسدود حيث انه عرف انه لن يتمكن من رفع مستواه الاجتماعي ابدا وانه بات محتما عليه ان يكون فاشلا طوال عمره. بهدف تغيير صورته المعهودة، قرر ديز خوض بداية جديدة ولكنه لن يتمكن من ذلك الا في حال انتقل من مدرسته الحالية. ولكنه لن يستطيع ذلك الا اذا تم رفده من مدرسته مما أدى به الى رسم مخطط مدروس عمد من خلاله الى خرق كافة القوانين المعمول بها في ثانوية روكي كريك. ولكن اين يمكن لولد ابيض هزيل ان يكتسب شخصية جديدة قوية؟ في السجن طبعا! في عالم غامض تكثر فيه المشاحنات الكلامية والمعارك الشخصية وفي كل مكان يعد بؤرة للاشرار، يتخذ ديز من لوثر (ادي جريفين) صديقا له حيث يتحول تحت اشرافه من فاشل عديم الفائدة الى شخصية معتزة بنفسها. انه الوقت المناسب لاستبدال ديز القديم بجيل هاريس، الشاب الجديد. يكون ديز مكانة اجتماعية مرموقة في مدرسته الجديدة حيث يعمل على تهميش كونور (روس باترسون) احد الوجوه المعروفة فيها ويستغل ديز موقفه القوي في الثانوية ليعزز السلام بين طلاب المدرسة وتتكلل جهود ديز ليس فقط بصقل شخصيته وتحويلها الى شخصية الشاب الجديد وانما بتحويل المدرسة كلها الى بيئة جديدة. ولكن ديز ما يلبث ان يدرك ان شخصية الشاب الجديد ليست ممتعة كما تهيأ له حيث انه بات مهددا في كل لحظة من أن يكشف أمره وهويته الحقيقية وانه يجب عليه التفكير جيدا بكيفية الحفاظ على حياته السعيدة في مدرسته. يعرض الفيلم في كافة دور السينما في الامارات العربية المتحدة ابتداء من 17 يوليو 2002.