يكشف نحو سبعة آلاف خبير في مجال التكنولوجيا الرقمية والمتعددة الوسائط عن مستقبل صناعة الترفيه والتسلية في معرض سيجراف 2002. الذي افتتح امس في مدينة سان آنطونيو بولاية تكساس الاميركية. ويدخل معرض «سيجراف» المتخصص في تكنولوجيا فن الجرافيك الإلكتروني والتكنولوجيا التفاعلية هذا العام عامه التاسع والعشرين. ويجذب المعرض الذي يستغرق ستة أيام، خبراء في فن الرسوم المتحركة، والجرافيك الإلكتروني وصناعة الروبوتات والفن الرقمي، اي كل من له علاقة بالتكنولوجيا التي نشاهدها على شاشات السينما والكمبيوتر. ويتضمن برنامج المعرض هذا العام مشاركة أسثير دايسون التي تعتبر من أهم الشخصيات النسائية في عالم الإنترنت والذكاء الاصطناعي، التي ستتحدث عن موضوع الرقابة والهوية للإنترنت. ومن المتوقع أن ينطلق الحضور، عبر العروض والتقارير التي سيستمعون إليها في رحلة معرفية في مجال التكنولوجيا المستخدمة في صنع أحدث الأفلام السينمائية مثل فيلم «سيد الخواتم» وآخر حلقات سلسلة «حرب النجوم». ويقف في احدى قاعات المعرض «لويس» المصور الروبوتي جاهزا لالتقاط صورة الزائرين، بينما ستستجيب اميبيا اصطناعية روبوتية لنقرات أصابع الزائرين عندما ينقرون على الخزان الذي تسبح فيه. ويعرض فنانو أفلام الرسوم المتحركة، الهواة والمحترفون، أفضل ما عندهم في عروض خاصة بينما يقدم فنانو التكنولوجيا الرقمية إبداعاتهم الفنية ارتجالا للجمهور، الذي يصبح أحيانا جزءاً من العروض ذاتها. ويشارك في المعرض، الذي يتوقع أن يصل رواده إلى 20 ألف شخص، نحو 300 عارض يقدمون آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الرقمية في مجال صناعة الترفيه والتسلية. وسيتاح للزوار حضور عدد من الدورات التعليمية والمحاضرات للتعرف على آخر الأجهزة والأساليب التي يتوقع أن تغير من طريقة مشاهدة الاعمال المرئية. ويهدف المعرض إلى تحديد واستعراض مستقبل التكنولوجيا الرقمية التي يبدو من المعروضات أنها تضمن كل ما هو مثير وغير اعتيادي. ويستمر المعرض حتى 26 يوليو في قاعة هنري في مركز بي جونزاليز في سان آنطونيو. «بي.بي.سي. اونلاين»