على ايقاع السامبا والريجي والروك تحول معبد جوبيتر امس الاول الى ساحة للرقص في امسية احياها المغني والموسيقي البرازيلي جيلبيرتو جيل، كتحية للمغني الجامايكي بوب مارلي ضمن مهرجانات بعلبك الدولية في لبنان. وبعد برلين وبون وهامبورغ وميونيخ حط جيل وفرقته على ادراج بعلبك ليقدم امسية تحية الى الحرية التي عبرت عنها اغاني بوب مارلي وموسيقى الريجي التي ظهرت في الستينيات بايقاعاتها المركبة. وكان مارلي التزم بحمل رسالة تحرير الشعوب السوداء ومحو شبح العنصرية في اغانيه. بدأ الحفل متأخرا اكثر من ساعة ونصف الساعة وهو ما ارجعته ادارة المهرجان الى الاضراب في مطار باريس الذي اخر وصول الالات الموسيقية الى لبنان مما حدا بالفرقة الى الاستعانة بآلات من لبنان. وبقي جيل وفرقته حتى وقت متأخر على المسرح يجرون تمريناتهم على الالات الجديدة فيما الجمهور كان في الخارج. ولدى اخذهم مقاعدهم لم ينتظر الجمهور ان يبدل جيل وفرقته ثيابهم فراحوا يصفقون ويدقون الارض بأقدامهم مطالبين بخروج الفنان البرازيلي وفرقته الى المسرح. وما هي الا دقائق حتى اطل جيلبيرتو جيل بقميصه الاحمر وبشرته النحاسية التي لوحتها الشمس البرازيلية حاملا جيتاره واعطى اشارة البدء لسهرة بدت من اولها صاخبة بعد ان ترك بعض الجمهور مقاعدهم واندفعوا على جانبي المسرح محولين معبد جوبيتر الى ساحة للرقص. ـ رويترز