للبحر متعة كبيرة تبلغ ذروتها في أشهر الصيف المتمثلة في يونيو ويوليو وأغسطس وذلك لاعتبارات كثيرة أهمها ارتفاع حرارة الجو الأمر الذي يدفع الاشخاص إلى الارتماء في احضان البحر بهدف تخفيف الحرارة وترطيب الجسم بالماء إضافة إلى لمعان الماء المغربي في هذه الشهور واعتدال الموج وقلة التيارات البحرية وجميع هذه المواصفات والمميزات تغري الناس بالذهاب إلى البحر لذلك نرى العديد من الاسر يصطحبون معهم اولادهم من مختلف الفئات العمرية من قبيل التنزه واسعادهم بمنظر الماء ومتعة السباحة والاستمتاع بالشمس والهواء.. لكن أحياناً يكون الخطر قابعاً وراء هذه المتعة والاستمتاع وهذا يجرنا الحديث عن البحر الى إلى منحى آخر وهي مسألة الغرق وهي احدى المشاكل الخاصة بالبحر والتي تمثل الجانب المأساوي لدى الناس بسبب تقاعس البعض وتغافلهم احياناً عن اتباع قواعد الأمن والسلامة وأخذ الحيطة والحذر والمشكلة تكمن في أن البعض لا يجيد السباحة ومع ذلك يدخل البحر ويذهب إلى اماكن أعمق وبالتالي فهو يدفع بنفسه إلى الموت ولاننا في ايام الاجازات فان هذه الحالات يرتفع حدوثها بين طلاب المدارس والاطفال.. لكن من المسئول عن هذه المشكلة؟ .. قمنا بتقصي بعض الاراء حول هذا الموضوع راشد ابراهيم ـ موظف ـ يقول ان الحديث عن البحر ذو شجون فمتعة السباحة تبلغ ذروتها في فصل الصيف كما تبلغ مأساة الغرق الذروة ذاتها في الوقت نفسه ومما يدفع الناس لارتياد البحر في فصل الصيف خاصة أمور عدة أهمها وهو ما يتفق حوله الجميع هي ارتفاع درجات الحرارة وتشبع الجو بالرطوبة وهذا بدوره يدفع الناس إلى الارتماء في احضان البحر طلبا للمتعة ولتبريد الجسم من وهج الحرارة العالية كما أن هناك عوامل أخرى تساعد على ارتياد البحر ومنها الإجازة الدراسية للطلاب ومن خلال وقت الفراغ الكبير للطالب يتم تجمع البعض منهم والذهاب إلى البحر لقضاء وقت جميل وممتع يتم من خلاله الاسترخاء على الشاطيء ومن ثم القيام بالسباحة في عرض البحر كما أن اغلب الموظفين يجعلون اجازاتهم متوافقة بين شهري يوليو وأغسطس وهي الفترة المناسبة لارتياد البحر فيذهب رب الأسرة مع الأسرة للبحر والسباحة ولهذه العوامل وغيرها ترى الشاطيء قد امتلأ عن آخره واكتظ بالمرتادين وهذا الحديث جميعه يتبع متعة السباحة والاسباب التي دعت إلى ذلك ومن هذا المنطلق يجب علينا أن لا نغفل الشق الثاني من الموضوع وهو الغرق وخاصة في فصل الصيف فالبحر ومنذ القدم وصف بالغدّار فهو لا يعرف صديقاً أبداً والغرق الكثير في فصل الصيف ينتج ومن منظوري الشخصي من عدة عوامل منها وأهمها عدم معرفة السباحة فالكثير من مرتادي البحر لا يملكون من مهارة السباحة قسطاً لا قليلاً ولا وافراً وانما تأخذه العزة بالأثم أمام أصحابه فيقوم بعمل استعراضي لبعض الحركات ولذلك يجب على كل من يرتاد البحر للسباحة أن يكون ملماً ولو بقليل من مهارة السباحة وكذلك وجود اللياقة البدنية التي تؤهله إلى ذلك فإن كانت العضلات غير مؤهلة لم تكن لمهارة السباحة أية فائدة فهما قرينان متلازمان عند القيام بعملية السباحة في البحر كذلك حبذا أن يكون مجموع المرتادين للسباحة في البحر ثلاثة أشخاص فما فوق فالجماعة مهمة فربما جرف التيار أحدهم أو كان بعضهم به مرض مزمن وعاوده أثناء السباحة فيستطيع من معه انقاذه واسعافه لأن الغريق بمفرده لا يستطيع تحريك ساكن ولا أن يدفع البلاء عن نفسه وكذلك اختيار المكان المناسب فطبيعة الدولة وخاصة امارة دبي تمتلك شريطاً ساحلياً ممتداً على طول الإمارة ومنه ما هو عميق جداً ومنه المهييء تماماً للسباحة والكل يعرف قدر نفسه وعليه أن يحدد الموقع الذي يناسبه ويلائمه حتى يصل إلى متعة السباحة وتجنب مأسأة الغرق وأنا بدوري لا أذهب إلى البحر بمفردي وأحب المشاركة في الذهاب لقضاء وقت جميل يتخلله الحديث والاسترخاء على الشاطيء والسباحة في البحر كما أهتم كثيراً باتباع قواعد السلامة واتباع جميع التعليمات من قبل جهة الاختصاص والتي تقصد بالنهاية إلى سلامة الجميع. وبما أن المجال قد فتح أمامي فسوف أقول بعض الحقائق التي أراها امامي فهناك الكثير من مرتادي البحر من يعبث بنفسه وبالآخرين متبعاً أسلوب اللامبالاة ضارباً بجميع قواعد وتعليمات السلامة عرض الحائط وذلك كي يراه الناس أنه ذلك البطل الذي لا يخشى البحر ويفعل ما يحلو له دون خوف ودون مراعاة لشعور الآخرين وهذا قد يجره أولاً والآخرين ثانياً إلى غياهب الخطر المتمثل في الغرق فيجب على اصحاب الاختصاص معاقبة كل من يفعل ذلك لنشر الامن والامان على شاطيء البحر. الغرور بالنفس ويقول سالم عبدالله ـ موظف ـ أن قضية الغرق قضية مهمة ويجب العمل على تلافيها والحد قدر المستطاع منها ولكن لكل قضية عوامل ومسببات تساعد على ظهور هذه القضية وأرى أن العوامل جميعها محصورة في عامل واحد وهو اغترار النفس وشعورها بفتوة الشباب وابراز ذلك لمرتادي البحر فيعمد احدهم إلى الدخول في عرض البحر ومخر عبابه والسباحة لوحده منفرداً مستعرضاً مهارته في السباحة وهذا لا يليق أبداً فالمسألة أخطر من ذلك وإذا ما حدث طاريء له صعب اسعافه وانقاذه لابتعاده عن الجميع وربما جرفه الموج إلى ابعد من ذلك ومن اغترار النفس كذلك تجاهل البعض لأمور السلامة وعدم اتباعها فيأتي أحدهم مصطحباً معه الجيتسكي ويقوم بالسياقة داخل الاماكن غير المسموحة بذلك وهنا بالفعل يعرض نفسه والآخرين للخطر فربما صدم أحد الأشخاص وهذا يعني الحاق الضرر به وربما اصابته ببعض الكدمات والتي يستطيع على اثرها السباحة وبالتالي يكون ذلك الشخص المصدوم فريسة سهلة للامواج والسبب هو كما اسلفت اغترار النفس والتي منها كذلك السباحة في أوقات غير مستحبة مثل فترة الظهيرة أو بعد غروب الشمس وهذه الاوقات يكون مردودها غير ايجابي في أغلب الأحيان. ويواصل: ففي فترة الظهيرة تكون درجة الحرارة عالية ومرتفعة جداً وأحياناً تصيب الشخص بضربة شمس أو دوار مما تجعله يفقد السيطرة على نفسه وبالتالي تكون النتيجة الغرق وكذلك السباحة بعد غروب الشمس ففي ظل انعدام الرؤية تكون عملية السباحة مجازفة خطيرة ولا تحمد عقباها خاصة وأن فرق الانقاذ لا تشرف على البحر بعد غروب الشمس وبالتالي فحري على كل شخص أو فرد يرتاد البحر أن يكبح جماح نفسه ولا يثق فيها اكثر من اللازم حتى يضمن سلامته أولاً وسلامة الجميع ثانياً فالبحر له متعة جميلة عند السباحة وترطيب الجسم بالماء البارد لخفض درجة الحرارة المرتفعة والتراشق بحبيبات الماء مع الاصدقاء ولكن شريطة اتباع أنظمة السلامة المتبعة في ذلك وهي كثيرة وموجودة لدى جهة الاختصاص ويجب على كل من يرتاد البحر عامة وفي فصل الصيف خاصة أن يأخذ نسخة من تلك الانظمة والأمور والالتزام بها حتى يتم تجنب مشكلة الغرق. أهمية التوعية ويقول العقيد علي السيد مدير ادارة الدفاع المدني بدبي أن متعة السباحة في فصل الصيف افرزت قضية الغرق التي تنتشر كثيراً في الفصل ذاته ومن منظور شخصي يقول بأن القضية لها أبعاد كثيرة منها وأهمها ثلاثة عوامل هي الوعي وهو في المقام الأول ومن ثم القانون ثانياً ثم يأتي عامل الخدمات ثالثاً، وبإتباع هذه العوامل الثلاثة يتم الحد كثيراً من انتشار ظاهرة الغرق التي تنتشر في فصل الصيف، فمن جانب الوعي لابد من وضع الجميع في الصورة بالنسبة لحوادث الغرق ويتمثل في وضع برامج توعية مستمرة ومتعددة الوسائل ومنها أولاً طرق الوقاية ويفضل الراغب في السباحة أن يكون بالغاً عاقلاً خالياً من بعض الأمراض التي قد تؤثر عليها السباحة مثل حالات الصرع المزمن والمصابين بالتشنجات وأمراض الازمة القلبية الحادة وحالات حساسية الصدر وبعض أمراض العيون ومرض الأذن الوسطى، ومن أمور الوعي كذلك يرجى عند السباحة الابتعاد عن الاماكن الخطرة والتي يقوم رجال الانقاذ والسلامة بلفت نظر المواطنين إليها بواسطة لائحات وارشادات ذات الوان مختلفة تشير إلى أن هذا المكان مسموح السباحة به وكذلك المكان الذي يجب السباحة فيه بحذر إضافة إلى المكان الممنوعة فيه السباحة منعاً باتاً كما يحذر الدخول للسباحة ليلاً وأثناء هيجان البحر الشديد في النهار وفي وقت الظهيرة. ويواصل كما لا يسمح للاطفال بالخروج إلى البحر مع اصدقائهم دون مراقبة رب الأسرة كما يفضل عند تناول الاطعمة على الشواطيء أن تكون من الوجبات الخفيفة وليست الدسمة حفاظاً للسلامة العامة كما أن أفضل وقت للسباحة في فصل الصيف هو وقت ما قبل الظهيرة وقبل غروب الشمس كما يفضل عدم السباحة بعد تناول وجبة الغداء مباشرة وهذا ما يؤدي إلى اجهاد الفرد واصابته بعدم التوازن وذلك بسبب انشغال الدورة الدموية بعمليتي الهضم والامتصاص وكذلك محاولة الابتعاد عن أشعة الشمس فترة الظهيرة خوفاً من ضربة الشمس المباشرة كما يجب ضبط النفس عند رؤية البحر وعدم الدخول إذا كان الشخص لا يجيد السباحة وكذلك عدم الدخول إلى مسافات بعيدة وعدم المزح مع الأصدقاء داخل البحر وخاصة مع الأطفال لان ذلك يؤدي إلى الغرق أحياناً كما يجب من جهة الاختصاص وضع ضوابط لعملية السباحة في البحر وخاصة في فصل الصيف ومعاقبة كل من يتجاوز تلك الضوابط حفاظاً على سلامة الجميع ومنه أن يتم تحديد أماكن مخصصة للسباحة يوفر فيها منقذون بحريون مدربون على ذلك ويمتلكون مهارات عالية في فن السباحة والانقاذ وفي وجود أية مخالف لهذا النظام وتلك القوانين يجب معاقبة المخالف قانونياً، أما العامل الثالث وهو عامل الخدمات فهو بالغ الأهمية لأن من خلاله يتم تخصيص أماكن مهيأة لاستقبال الراغبين في السباحة وتوفير المستلزمات لهم مثل كشك صغير يحتوي على مستلزمات السباحة التي تحد من مسألة الغرق مثل النظارة والأنبوب الطويل الذي يسمح بالتنفس والبطانيات المطاطية التي تجعل من صاحبها طافياً فوق الماء وغيرها من المستلزمات الأخرى التي تضمن أولاً وأخيراً حماية الجميع. وتابع أنني أتفق مع حرية الاشخاص ولكن ليس إلى الحد الذي يؤدي إلى ازهاق أرواحهم ووقوف الجميع مكتوفي الأيدي عاجزين عن فعل أي شيء وما شاهدته مؤخراً في خور الممزر يمكن أن يؤدي إلى ضحايا بشكل اكبر واكثر حيث لابد من تحديد ليس فقط أماكن السباحة بل وأيضاً الأوقات المناسبة للسباحة وهذه مسألة حضارية تعكس مدى أهمية الانسان وأهمية الحفاظ على سلامته والسباحة بعد غروب الشمس مسألة خطيرة يجب التدخل لمنعها مهما كانت الاسباب والنتائج اذا ما نظرنا نظره صحيحة وايجابية في الحفاظ على سلامة كل فرد ويكون المنع نهائي وبشكل قاطع وعندما نقوم بتحديد المكان والوقت نستطيع أن نحد من كلفة نفقات الانقاذ فشهور الصيف تحصد ارواح الكثيرين ممن يرتادوا البحر بهدف السباحة والاستمتاع بمائه ويجب ان نؤمن لهم جميع وسائل الامن والأمان. التعاون والتنسيق ويقول العميد محمد عيد المنصوري مدير الإدارة العامة للنقل والانقاذ ان الصيف وما يسببه من ارتفاع في درجة الحرارة يعتبر من أكبر العوامل التي تدفع الناس إلى الشواطيء وتتميز شواطيء دبي بأنها مفتوحة على بعضها وتمتد احياناً لمسافات طويلة ومنها شواطيء جميراً فهي مفتوحة وفي ذات الوقت تعتبر من أجمل الشواطيء في إمارة دبي وهذا الانفتاح والجمال يكون عامل اغراء لمرتادي الشواطيء للنزول إلى البحر دون مراعاة إذا كانوا يجيدون السباحة أم لا وكذلك تجاهل أو نسيان أو عدم الأخذ بالاعتبارات المتعلقة بعوامل الامان للسباحة وكيفية النزول للبحر وكيفية التعامل معه في جميع الحالات والظروف فخلال اليوم الواحد وخاصة في دولة الامارات ينقلب الجو ويكون له تأثير في ارتفاع الموج وغير ذلك من الظواهر الطبيعية وللحد من ذلك وحفاظاً على سلامة جميع مرتادي البحر في جميع مناطق امارة دبي قامت إدارة النقل والانقاذ بالتعاون والتنسيق مع بلدية دبي بإبراز المناطق الخطرة والمناطق المسموح السباحة بها بحرية والمناطق المسموح السباحة بها، ولكن بحذر شديد، فقمنا بوضع علم أحمر يدل على شدة التيارات البحرية وارتفاع الموج وبالتالي يحظر النزول في البحر لان عامل الأمن والسلامة ربما يكون غير متوفر تماماً في هذا الوقت مما يسبب غرق الكثيرين لمرتادي البحر في ذلك الوقت كما نقوم بوضع علم أبيض والذي من خلاله يتم السماح بعملية السباحة ولكن المشكلة التي تواجهنا هي أن الكثير من الأخوة من مرتادي البحر لا يلقون بالا لهذه الأمور وتأخذهم العزة بالأثم فينزل إلى البحر دون مراعاة لشخصه إن كان يجيد السباحة أم لا وعلى أثر ذلك تحدث حوادث الغرق والتي يكون سببها المباشر الفرد نفسه من خلال تصرفاته وجهله أحياناً ومن هنا يجب أن نركز على بعض النصائح المهمة ومنها السباحة في الأماكن المخصصة والمسموح بها وعلى أثر ذلك ترى الكثير يبحث عن المكان الخالي ليعتزل به مع أسرته وهذه الاماكن تكون أحياناً خطره فربما يكون بها تيارات بحرية خطره إلى جانب إنها غير مغطاه من قبل دوريات الانقاذ لأن التركيز يكون منصباً على الأماكن المخصصة للإنقاذ وكذلك امتلاك مهارات السباحة فالذي لايملك هذه المهارة ينصح بعدم الابتعاد عن الشاطيء وعليه ألا يخجل من لبس معطف السباحة وأدوات المساعدة على العوم وفي حال حدوث غرق فأنه يجب على من لا يعرف السباحة جيداً ولا يمتلك المهارة ومعرفة الاسعافات الاولية فعليه الابتعاد عن الغريق لأن المهمة ليست بالسهلة وتطلب الكثير من المعرفة العلمية والعملية كما يجب على مرتادي البحر اتباع جميع التعليمات المؤدية إلى السلامة كما ينصح بعدم تجاوز المنطقة المخصصة للسباحة أو تعديها الأمر الذي يسبب خطوره كبيرة على حياة الشخص لأن المنطقة الغير مخصصة للسباحة تكون من أجل أمور أخرى منها عبور الزوارق وغيرها مثل الجيتسكي وكذلك تمنع السباحة بعد غروب الشمس. وتابع أن العلاقة بين الشرطة وبين جهات الاختصاص موجودة وملموسة لأن الجميع يسعى لهدف واحد وهو سلامة الفرد وافراد الانقاذ التابعة لإدارة النقل والانقاذ هم أفراد مؤهلين على أعلى درجة الإنقاذ للأشخاص وهم يخضعون بشكل دوري لدورات على إنقاذ الغرقى في البحر وإبقاء المنقذين دائماً في حالة الاستنفار وعلى مدار الساعة وتعتبر اشهر يونيو ويوليو وأغسطس هي الشهور الاكثر لحالات الغرق والاحصائيات تبين ذلك ففي الاحصائية الخاصة بإدارة الانقاذ والمتعلقة بالحوادث والاصابات البحرية ـ حوادث الغرق ـ حسب الشهور لعام 2001 نرى أن الصدارة تذهب لشهور يونيو بـ 16 إصابة منها 11 اصابة بسيطة واصابتان متوسطتان واصابة واحدة بليغة ومثلها حالة وفاة ثم شهر ابريل بـ 12 اصابة منها 6 اصابات بسيطة واصابة واحدة متوسطة واصابتان بليغتان وثلاث اصابات لحالات الوفاة ثم شهري يونيو ومايو بعشر اصابات ثم شهر نوفمبر بتسع اصابات ثم شهري يوليو واغسطس بأربع اصابات ثم شهري اكتوبر وديسمبر بإصابة واحدة فيما خلا شهر يناير من أي اصابة ومقارنة بالاحصائية المتعلقة بالستة أشهر الأولى للعام المنصرم والجاري نرى أن مجموع الحوادث 74 حادثاً منه اثنان في يناير وخمس في فبراير وثمان في مارس و35 في ابريل و11 في مايو و13 في يونيو اما في العام الحالي فهناك 50 حادثاً منها 16 في يونيو و10 في مايو و12 في ابريل و10 في مارس و2 في فبراير وخلا شهر يناير من اي حادث. متعة ومأساة ويقول الدكتور صبري الشرقاوي أن السباحة هي رياضة مفضلة لدى معظم الذين يعملون على نشر اللياقة البدنية لانها اكثر النشاطات الرياضية سلامة وتشارك فيه كل عضلة في الجسم وتبقى حرارة من يمارسها منخفضة دائما ومناسبة لكل الأعمار. ويفضل ان تكون السباحة في ماء يزيد عمقه على ثلاثة أمتار حتى يتم حمل الجسم بسهولة كما لا يستحسن ان تكون حرارة الماء شديدة الارتفاع أو الانخفاض بمعدل 23 درجة مئوية هي الدرجة المثلى حيث ان الحرارة الزائدة تؤدي إلى هبوط ضغط الدم، اما المنخفضة فتجعل التنفس سريعاً وغير عميق مما يؤدي لنقص أوكسجين الدم فيؤثر ذلك على الاداء العضلي اثناء السباحة. يجب الابتعاد عن السباحة المنفردة، ومناطق الدوامات البحرية ولا يفضل النزول الى الماء بعد وجبة طعام بفترة تقل عن الساعتين، أو بعد حمام شمسي أو تعرق شديد أو اجهاد عضلي عند الغطس في الماء يجب التأكد من كفاية عمقه، وعدم وجود عوائق في قاعه أو سابحين تحت سطحه