شعر: حمد بن خليفة أبو شهاب أَلَمْ تَعْلَمِي يا ريمُ أَنّ الهوى نَجْدُ يروح به وَجْدٌ ويَغْدو به وجد وأن حُصُوْنَ الْعُمْرِ لَيْسَتْ مَنِيْعَةً وأن مَسَراتِ النّفوسِ لها حَد وأن نُسْيماتِ الصبا صَدهَا الجفا وأن جَمِيْلَ الصّبْرِ أنهكه الصّد وأن كتومَ الحب حَطمه الجويَ وأنّ قريحَ الْجَفْنِ أَرهقَهُ السهْدُ وأن دَموعَ العينِ أمْسَتْ جداولا يموت بها وردٌ ويحيا بها ورد وأن الجفا لم يدّخر ما بوسعه لنا بعض عَطْفٍ أو حنانٍ كما يبدو وأن زفير الصب أشعْلَ في الحشا ضِراماً له في كُل جانحةٍ وَقْدُ أكافِحُهُ بالصّبرِ والوعد والْمُنَى فلم يُجْدِ في إِطفائه الصبرُ والوعدُ أمِنْ بعد سُقيا الشعْرِ والحب من دمي حناناً نما في ظلّهِ الزّهرُ والندُ وَعطرَ أنفاسَ القوافي وَلَمْ تَكُنْ مُعَطرَةَ الأنفاسِ قافيةً بَعْدُ أأتْرُكُهُ جَهْلاً به وهو مُلْهِمي فَرائدَ لا يَزدانُ إِلا بها الْعِقْدُ فَذَلِكَ شأنُ السّاخِطين على الهوى وأَهْلُ الهوى يسمو بأنْفَاسِهمْ وُد له خُلِقوا ثُمَ ارْتَوُوْا من مَعِيْنِهِ وليس لَهُمْ من دونِ مَوْرِدِهِ وِرْدُ وَنَحْنُ على الآثارِ نَقْفُوا خُطاهمو وليس لنا عَمنْ سَمَا بالْهَويَ بُد