شعر: العصري بن كراز المهيري شبيهة الورد في لفّة خمايلها منسوجةٍ من مخَيّلْتي وإلهامي أحنو عليها والاعبها وادلّلها واخذ معاها الحديث بْقَطْف الانسامي لى حندس الليل قمت أفرك جدايلها واسري مع هاجسي في غفلة عْظامي مصيونةٍ من بنات الفكر ما اجْمَلْها تحثّني بالعطا واحث الاقدامي بحر الندى كل غاياتي ومنزلها شوفَتْك يا شيخ تشفي جَرْحي الدامي نفوسنا فيك والله ما نجاملها يبرهن القول في حَضْرَتْك الايّامي يا محمّد الخير يا صفوة قبايلها بلادنا كلها من خال واعْمامي يا شيخ ننخاك لى صكّت حبايلها وان قِلْت: جاك الفرجْ قِلْت: البَخَتْ قامي على كتوفك سيوف المجد شايلها أبوك راشد وخالك زايد السامي عليك نهرين ما تنضب مناهلها تسقي البشر والشجر والبيد والظامي دنياك ما جمّلَتْك انته مجّمْلها يا الفارس اللى عليك عْيون الانامي كل الصعايب برمّتها تذلّلها وِتْخشعها بالصريمه خشع الخطامي لو باجْمعْ الناس واعَدد خصايلها فيك الخصايل عظيمه صدق وِجْسامي الفضل لله ولك أزكى فضايلها عليك تشهد مآذن (قدس) الاسلامي وتشهد نواعيرها وايضاً جداولها (بغداد) واطفالها وكل ما حوى الشامي مواقفك للعًرَبْ ما حَدّ يجهلها مضفي عليهم بمال وراي واعلامي يا ليت جيش العَرَبْ بامرك جحافلها إن كان ما صاح مضيومٍ ولا ايتامي تصبح عليهم مجلجلةٍ صناقلها من دنّسوا قدسنا والعالم انيامي للمجد ذروه وتنزل فوق منزلها يا كمّ حرٍ قصر دونك يلو حامي واقولها وانت قبلي كنت قايلها تمشي (على درب ما توطاه الاقدامي)