طالب أكثر من 150 عالما وباحثا فى علوم المصريات وترميم الاثار من مصر والعالم بضرورة تنفيذ مشروع عاجل لحماية وانقاذ وترميم مقابر وادى الملوك والملكيات بالبر الغربى بالاقصر، من الدمار والفناء والاندثار بسبب أخطار المياه الجوفية والسيول والتغيرات الطبيعية والجيولوجية التى تهدد أشهر مناطق الاثار على مستوى العالم. وحذر العلماء من تعرض مقابر الوادى للدمار خلال فترة تتراوح بين 50 الى 100 عام فى حالة عدم اتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية صخور المنطقة من التفكك والانهيار نتيجة لتعرضها للمياه الجوفية والسيول والامطار الى جانب الاخطار الناتجة عن كثافة أعداد زوار منطقة وادى الملوك فى السنوات الاخيرة وما تسببه من رطوبة وأملاح على النقوش والرسومات والكتابات والالوان داخل المقابر. جاء ذلك خلال المؤتمر الدولى المنعقد حاليا بالعاصمة البريطانية لندن لمناقشة المشروع الخاص بمحاكاة مقابر وادى الملوك باستخدام أحدث الوسائل العلمية والتكنولوجية فى هذا المجال للحصول على صورة طبق الاصل واقامة متحف للآثار. وهذا الاقتراح كان قد تقدم به رجل الاعمال المصرى أحمد بهجت فى اطار مساهمة القطاع الخاص المصرى فى المشروعات القومية التى تشجع الدولة على اقامتها فى المجالات المتعددة ومنها مجال الاثار بمدينة السادس من أكتوبر بتكلفة 12 مليون دولار أميركى مساهمة من القطاع الخاص بالتعاون مع وزارة الثقافة والخبرة البريطانية فى هذا المجال. ويتضمن المشروع اقامة نماذج طبق الاصل من ست مقابر ملكية من مقابر وادى الملوك وهى مقبرة سيتى الاول ورمسيس السادس ورمسيس الاول والملك العظيم وحور محب وتوت عنخ امون بالاضافة الى طريق دير المدينة. ا. ش. ا