انتقل خطأ وقع في عيادة تلقيح صناعي بريطانية أدى الى انجاب زوجين أبيضين لتوأم أسود الى المحكمة العليا امس الاول، في قضية تاريخية سيكون لها عواقبها الواسعة على صناعة التلقيح.ولا توجد معلومات كثيرة متاحة بشأن تفاصيل القضية التي تعد الاولى من نوعها في بريطانيا ولكن من المعتقد أن هناك زوجين أسودين كانا يسعيان لانجاب طفل أنابيب في العيادة في الوقت نفسه. وامضى محامون صباح امس الاول في تقديم مستندات للقاضية اليزابيث بتلر سلوس وهي أرفع قاضيات بريطانيا في جلسة مغلقة. وعلى الرغم من انه لم يتضح ما اذا كان هناك زوجان اخران ادعيا أن التوأم يخصهما الا ان خبراء قانونيين قالوا ان من المتوقع أن تصدر القاضية حكما يحدد من هما والدا التوأم الحقيقيان ومن المسئول عن ذلك الخطأ مما يفتح الطريق للمطالبة بتعويضات. وتخضع التقارير الصحفية المتعلقة بالقضية لقيود نشر صارمة من قبل المحكمة.وتلقى مسئولو الصحة الذين تشملهم القضية تعليمات صارمة من قبل المحكمة العليا وبموجب امر قضائي ايضا بعدم ذكر أسماء الاباء أو اسم العيادة. ويقول خبراء ان الخطأ ربما يكون وقع أثناء عملية التلقيح الصناعي التي يتم فيها تلقيح بويضة انثى بحيوان منوي ذكري قبل زرع الجنين الناتج عن عملية التخصيب وعادة ما يكون جنينان أو ثلاثة في المرة الواحدة في رحم المرأة. وربما يكون قد تم استخدام حيوان منوي غريب لتلقيح بويضة الزوجة أو استخدام الحيوان المنوي للزوج في تلقيح بويضة غريبة أو زراعة جنين يخص زوجين اخرين في رحم الزوجة. ويعتبر قانون تلقيح البشر وعلم الاجنة المرأة التي تحمل نتيجة لعملية تلقيح صناعي هي الام الشرعية حتى وان كانت البويضة لا تخصها. وفي عام 1999 ولد طفل أسود لزوجين أبيضين نتيجة لاختلاط الاجنة في عيادة في نيويورك وفي تلك القضية أمرت المحكمة الزوجين الابيضين برد الطفل لوالديه الحقيقيين. رويترز