تم مؤخرا تكريم «امداد» الشركة الرائدة لتقديم أفضل الخدمات والمنتجات العالمية لقطاع النفط والغاز بدولة الامارات العربية المتحدة على مدار أكثر من عقدين من الزمان، من جديد للجهود التي تقوم بها لضمان تقديم أعلى الخدمات بأفضل مقاييس الجودة العالمية، فبعد أن حصلت على شهادة ISO 9001:9001 في عام 1998، تمت ترقيتها إلى شهادة الجودة القياسية الجديدة ISO 9001:2000. وقد كان ذلك بمثابة اعادة التأكيد على التزام الشركة مواصلة رحلتها نحو الامتياز، والذي كان العامل الرئيسي لحصولها على جائزة الشيخ خليفة للامتياز في عام 2000 وهو نفس العام الذي انطلقت فيه تلك الجائزة. وتغطي شهادة ISO كافة الخدمات التي تقدمها امداد والتي تشمل تقديم الخدمات والمنتجات المتعلقة بالحفر والانتاج، التحكم الآلي في العمليات، المعدات، نظم السلامة والكهرباء والمياه. وقد عبر حسن علي درويش، نائب الرئيس ـ «امداد ذ.م.م» ورئيس مجموعة «مشاريع البواردي» عن فخره بحصول الشركة على تلك الشهادة، واضعا الخطوط العريضة للتوسعات المستقبلية للشركة قائلا: لقد كان للموقع الاستراتيجي والعلاقات الطيبة مع دول الجوار وباقي دول العالم والمناخ الاقتصادي المثالي والفريد بجانب الدور الهام الذي تلعبه امارة أبوظبي ـ على وجه الخصوص ـ أكبر الأثر في تحويل دولة الامارات العربية المتحدة إلى أفضل مركز للأعمال لتقديم الخدمات لأسواق المنطقة بأسرها، وقد كان ذلك عاملا رئيسيا أسهم بصورة فعالة في ان تقف امداد في موقع الصدارة بين الشركات الاخرى العاملة في نفس المجال. وتقوم «امداد ذ.م.م»، الشركة التي تحتل موقع الاقدم والاكبر بين شركات مشاريع البواردي المتعددة بتمثيل أكثر من 100 شركة كبرى من مختلف أنحاء العالم، تقدم أفضل المنتجات والخدمات التقنية في مجال النفط والغاز برا وبحرا بالاضافة الى البتروكيماويات والتقنيات البيئية. وقد أكد حسن علي درويش على أهمية الدور الذي تلعبه امداد قائلا: ان سجلنا الحافل على مدار أكثر من عقدين من الزمان هو خير دليل على عملية النمو المتسارع التي تشهدها البلاد، وتأكيد حقيقي على التزامنا وسعينا الدؤوب للعمل وفق خطط استراتيجية منظمة ترسم بدقة ملامح المستقبل المزدهر. وأضاف: ان خطة المستقبل القريب لامداد تهدف الى الاعتماد على الانجازات التي حققتها من خلال خبرتها العريضة في هذا المجال وذلك بتوسيع تواجدها في مختلف انحاء المنطقة. وقد بدأت امداد بالفعل في تنفيذ مخططاتها الطموحة للتوسع، حيث افتتحت مكتبا للعمليات في الدوحة، وقد كان ذلك بمثابة خطوة ذكية تضع في الاعتبار النشاط والتطور الكبير المتسارع الذي تشهده قطر في قطاع الطاقة. كما بدأت امداد ايضا اتخاذ خطوات استراتيجية مماثلة للدخول في الاسواق الواعدة في العديد من بلدان المنطقة مثل مصر، سوريا، اليمن، ليبيا، السودان، الجزائر، ايران وسلطنة عمان تهدف لافتتاح ثلاثة مكاتب جديدة بحلول نهاية عام 2002. وقد أكد ذلك جمال بشر المدير الاقليمي للشرق الاوسط وافريقيا قائلا: تهدف امداد ضمن رؤيتها المستقبلية الى تنمية حجم أعمالها في منطقة الشرق الأوسط بتقديم خدماتها في أسواق جديدة متنوعة، مع توفير الدعم اللازم واقامة علاقات عمل مثمرة طويلة المدى مع عملائنا في المنطقة، كما ستركز امداد في المرحلة المقبلة على توفير كافة الحلول لمتطلبات تلك الصناعة الحيوية بجانب منتجاتها وخدماتها لكافة دول المنطقة. وبعد ان قمنا باجراء استطلاعات وتحليلات شاملة للاسواق، فان امداد متفائلة بحجم الفرص المتوفرة في قطاع الطاقة المتنامي بالمنطقة، لذلك نواصل التطوير والترويج لتواجد امداد اقليميا لتصبح الشريك المثالي لانجاح الاعمال في منطقة الشرق الاوسط بأسرها. وتستمد امداد قوتها من الموقع القوي الذي تحتله «مشاريع البواردي» كمجموعة اقليمية ذات امكانيات هائلة تستثمر في العديد من قطاعات الاعمال الحيوية بالدولة مثل تقنية المعلومات، الخدمات البحرية، المنشآت البحرية، خدمات الاعمال، التسويق، الدعاية والاعلان، نظرا لان «مشاريع البواردي» توفر البنية التحتية المتقنة والدعم الاستراتيجي المتواصل لكافة الشركات التي تديرها من التخطيط المستمر للتنمية والتوسعات المستقبلية لتلك الشركات.