أشار خبراء اميركيون في مجال الهندسة الوراثية، مؤخراً الى ان القوانين التي تقترحها الحكومة الاميركية للاختبارات الميدانية على محاصيل، جرى تعديلها وراثيا لانتاج مواد دوائية ليست صارمة بما فيه الكفاية أو ترمي للحيلولة دون تلون المحاصيل الغذائية. ويقول هؤلاء الخبراء ان القوانين المقترحة مبنية على علم معيب، وان هناك ثغرات تتيح تجاوزها، ولا تلزم الشركات للبوح بنوع الجينات التي تمت اضافتها، وهم يحذرون من عواقب بيئية وخيمة في حال تزاوجت النباتات الحاملة للادوية مع محاصيل اخرى أو اقارب من النباتات البرية. وتخطط شركات التقنية الحيوية لانتاج سلسلة واسعة من المنتجات، بدءاً من العقاقير الى اللقاحات، في داخل النباتات. وتقول جين ريسلر من اتحاد العلماء المهتمين في واشنطن ان «هذه النباتات لديها الامكانية للفائدة اكثر من أي منتج زراعي تم بالتقنية الحيوية، ولكن من اجل تحقيق تلك الفوائد، علينا ان نكون اكثر حذراً ازاء المخاطر». يذكر ان القوانين المقترحة تتطلب ان يتم فصل النباتات الدوائية عن المحاصيل الزراعية الاخرى في الزمان والمكان.